يوحنا العاشر حول انتخاب الرئيس: لتتضافر الجهود حوله لتفعيل عمل مؤسسات الدولة

yazaji
Enter a caption

بوابة بيروت– ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر، قداس الأحد في دير سيدة البلمند، وعاونه في الخدمة الأسقف قيس صادق، رئيس الدير الارشمندريت يعقوب خليل، عميد معهد اللاهوت المتقدم في الكهنة الأب بورفيريوس جورجي، ولفيف الآباء الكهنة والشمامسة.

في نهاية القداس، ألقى البطريرك عظة، انطلق فيها من “رسالة بولس الرسول ليؤكد أن المسيحي مدعو إلى أن يشهد للمسيح في أقسى الظروف والصعوبات والمحن وبمنتهى الفرح، وذلك على غرار بولس الرسول الذي يقول: بكل سرورٍ أفتخر بالحري بأوهاني لتستقر فيّ قوة المسيح”.

وذكر بنص الرسالة التي تروي قصة بولس في دمشق، وتؤكد أنه وغيره من الرسل “مروا في أكثر من بقعة من هذه البلاد”، منوها أن “المسيحية المشرقية تحيا علاوة على غيرها دوما وأبدا جغرافية الإنجيل”.

وأكد أن “هذا الأمر يحدو الجميع أن يتأملوا أن مسيحيتهم كانت وبقيت منذ ألفي عام، وستبقى أمينة للتراث المسيحي الأول”، لافتا إلى “الاقتناص المدان الذي يمارسه البعض مستغلين الضيقة المادية في أكثر من مكان”، وداعيا المؤمنين إلى “التنبه من خطر ما يجري، والتأمل دوما أن إنجيلنا وإيماننا المسيحي كمسيحيين أنطاكيين تشربناه وحفظناه منذ ألفي عام”.

وصلى من أجل السلام في سوريا، متطرقا إلى الوضع اللبناني، فقال: “نرحب بالتوافق الحاصل من أجل انتخاب رئيس للجمهورية بعد سنتين ونصف السنة من الشغور، ونتطلع إلى أن يكون العهد القادم عهدا مباركا يخرج لبنان من أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتضافر فيه جهود الجميع حول الرئيس العتيد من أجل تفعيل مؤسسات الدولة وخدمة الإنسان اللبناني الذي يرزح منذ سنوات تحت ضغوط معيشية صعبة تهدد صحته ولقمة عيشه وماءه والهواء الذي يتنفسه”.

وختم قائلا: “نصلي من أجل أن يقوي الله الرئيس العتيد، ويشدده في خدمته ليتمكن من قيادة لبنان في هذا الزمن الصعب ويحافظ على فرادته ومكانته بين شعوب العالم. ونتطلع معه إلى انتعاش البلد ونهضته في جو من الحرية والتعاون الخير بين جميع أبنائه”.

اخترنا لك