من أنقذ فؤاد السنيورة

عندما خالف الرئيس فؤاد السنيورة قرار المقاطعة الذي اتّخذه الرئيس سعد الحريري، بدأ يحلم بتشكيل جبهة سنّية واسعة يقودها في الإستحقاق النيابي ، وجال شرقاً وغرباً بين الدول الأوروبية والعربية، مستجدياً زعامةً على أنقاض الزعامة الحريرية.

إتّخذ من بعض من شكّلوا معه سابقاً مجموعة العشرين، مرشّحين لخوض الإستحقاق، الذي رفعوا فيه شعار عودة القرار إلى أبناء العاصمة ورفض هيمنة “حزب الله”.

لكن السنيورة أسقط من حساباته أن أبناء العاصمة الذين هُجّروا وفُجّروا، لم ينسوا أنه كان جزءاً من السلطة لا سيّما المالية، التي أفقرتهم وهجّرتهم ، فجاء الحساب يوم الإنتخابات لتنال لائحته في بيروت، 18060 صوتاً وتنال حاصلاً واحداً لم يكن لأيّ من المرشحين السنّة، بل لصالح المرشّح الدرزي النائب فيصل الصايغ بـ 2565 صوتاً.

والمفارقة أنه في البقاع الأولى(زحلة)، فاز مرشّح السنيورة (السنّي ) بلال الحشيمي، الذي استفاد أولاً من زيارة سفير المملكة وليد البخاري له ، ولكنه كاد يخسر بفارق 170 صوتاً عن لائحة ميشال الضاهر، إلاّ أن زعيم المختارة وليد بيك، أنقذه في اللحظات الأخيرة، ورفده بـ600 صوت درزي حتى استطاع تجاوز عمر حلبلب، المرشّح على لائحة الضاهر.

اخترنا لك