الجهاد الإسلامي في غزة : ذاهبون للقتال

العدو يستدعي قوات الاحتياط

أجواء من الحذر تحيط بقطاع غزة والأراضي المحتلة الفلسطينية بعد الغارات الصهيونية التي ضربت القطاع مستهدفة حركة الجهاد الإسلامي، في حين أفادت وسائل إعلام العدو عن أن صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق في الجنوب تزامنًا مع إطلاق صواريخ من قطاع غزة.

وأفادت سرايا القدس أن “في إطار ردها الأولي على جريمة اغتيال القائد الكبير “تيسير الجعبري” وإخوانه الشهداء… سرايا القدس تدك تل أبيب ومدن المركز والغلاف بأكثر من 100 صاروخ”.

النتيجة حتى هذه اللحظة 10 شهداء من بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 أعوام وسيدة تبلغ من العمر 23 عاما، بينما أصيب 55 مواطنًا فلسطينيًّا بجروح مختلفة.

استدعاء 25 ألف جندي

في السياق، وقّع وزير دفاع العدو على أمر عسكري استثنائي باستدعاء 25 ألفا من قوات الاحتياط، في حين أعلنت وزارة جيش الاحتلال تفعيل خطة “مسافة آمنة” والتي تفوض فيها مسؤولي مستوطنات غلاف غزة مساعدة المستوطنين حال رغبوا بالخروج المؤقت منها.

أمين عام حركة الجهاد الإسلامي : ذاهبون للقتال ولن نتراجع

واكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ان “اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان”، مؤكدا ان “سرايا القدس ستكون مع كل الفصائل المقاوِمة موحدة”، داعياً المقاومين الى الوقوف وقفة رجل واحد.

وفي حديث لقناة “الميادين” شدد النخالة على انه “ليس هناك خطوط حمر لدى حركة الجهاد الإسلامي ولا وساطات”، واضاف: “ستكون “تل أبيب” وكل مدن العدو تحت ضربات صواريخ المقاومة”.

واكد النخالة، أن “هذا اليوم للنصر، وعلى العدو أن يتوقع قتالاً، ولا مهادنة”، واضاف : “اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان الصهيوني “، مضيفاً : “نحن ذاهبون للقتال، ونسأل الله التوفيق للمجاهدين، وسيقع الألم على الصهاينة”.

وتابع النخالة : “نحن في اختبار حقيقي أمام هذا العدوان، وعلى الشعب أن يثبت قدرته على المواجهة”.

وقال : “إلى كل مقاتلي سرايا القدس والمقاومين أقول لن نتراجع، ولن نتردد، وهذا أمر ميداني لقواتنا بالتصرف بحسب الخطة الموضوعة”.

كتائـب القسام : دماء شعبنا لن تذهب هدرا

واعلنت كتائـب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن “دماء شعبنا لن تذهب هدرا وستكون لعنة على الاحتلال”.

وقالت كتائب القسام في بيان “ننعى الشهداء الأبرار الذين ارتقوا جراء العدوان الصهيوني وعلى رأسهم القائد في سرايا القدس تيسير الجعبري”، مضيفة: إن جرائم العدو في استهداف شعبنا وأبطاله المقاومين، لن يكون مصيرها سوى الخيبة والخسارة، ولن تدفع مقاومتنا إلا للمضي قدماً على طريق ذات الشوكة دفاعاً عن شعبنا وحقوقه المشروعة حتى تحرير الأرض والمقدسات وتحقيق حلم العودة”.

إدانات دولية
ودان العديد من الأحزاب والدول الغارات الصهيونية على قطاع غزة.
وقال حزب الله إن “الشعب الفلسطيني العزيز الذي قدم أغلى التضحيات على مدى سنين مقاومته الطويلة وزف عشرات الشهداء القادة لن تضعفه هذه الجريمة الصهيونية البشعة والغادرة بل ستزيده عزما على مواصلة الطريق حتى تحقيق الانتصار والتحرير”.

وأضاف : “نؤكد الوقوف الدائم والثابت الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الشجاعة لتحرير أرضه وأسراه وتحقيق أهدافه المشروعة”، مضيفًا: ” نعبر بشكل صريح عن تأييد كافة الخطوات التي تتخذها قيادة حركة الجهاد الاسلامي للرد على العدوان وجرائمه المتمادية”.

كما دان الحزب السوري القومي الإجتماعي في بيان “العدوان الصهيوني على قطاع غزة واغتيال القائد في سرايا القدس تيسير الجعبري وعدد من المقاومين والمدنيين، من بينهم طفلة”.

وأشار إلى أن “العدوان الصهيوني الجديد على قطاع غزة تصعيد خطير فتح الباب أمام جولة جديدة من المواجهات سترتب على العدو أثمانا باهظة، لا تقل عن تلك التي ترتبت عليه في عملية سيف القدس”.

أضاف : “إن إعلان غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة عن وحدة الصف المقاوم، قطع الطريق أمام العدو باستفراد فصيل مقاوم بعينه، فكل قوى المقاومة وفصائلها في قطاع غزة وكل فلسطين، على قلب وعقل واحد في هذه المواجهة، وفي كل مواجهة مصيرية مع الكيان الغاصب حتى زواله عن أرض فلسطين طال الزمان أم قصر”.

وختم : “إننا مع كل قوى المقاومة نخوض مواجهة واحدة مصيرية ضد الاحتلال والارهاب، واننا لمنتصرون حتما في هذه المواجهة”.

من جهتها، أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن “كيان الاحتلال يتحمل مسؤولية هذه الجريمة ونتائج عدوانه واعتدائه على فلسطين وغزة”.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي أدى لسقوط شهداء وجرحى”، قائلة في بيان: “دولة قطر تشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف اعتداءات الاحتلال بحق المدنيين لا سيما النساء والأطفال”.

اخترنا لك
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.