العدو منح إنرجين الإذن لبدء الإنتاج من حقل كاريش

ذكرت وزارة الطاقة الصهيونية أنّها منحت شركة “إنرجين” الإذن اليوم لبدء الإنتاج من حقل #كاريش البحري، فيما لم تُعلن “إنرجين” حتى الآن موعد بدء العملية.

يأتي بيان الوزارة غداة تأكيد رئيس وزراء العدو يائير لبيد أنّ الكيان سيوقّع الخميس ما وصفه بـ “الاتّفاق التاريخي” لترسيم الحدود البحرية الجنوبيّة، وقوله إنّ “الكيان سيصبح في المستقبل القريب مورداً رئيسياً للغاز إلى أوروبا”.

وكانت “إنرجين” قد قالت إنّ من المقرّر أن تبدأ وحدتها العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ الإنتاج في كاريش في الربع الثالث، لكنّها لم تذكر موعداً محددّاً. وفي التاسع من تشرين الأول، بدأت مجموعة الطاقة المدرجة في لندن ضخ الغاز إلى منشأة الإنتاج العائمة الخاصة بها في إطار اختبار للتدفّق العكسي.

ينصّ اتفاق ترسيم الحدود على أن يكون حقل كاريش البحري تحت السيطرة الصهيونية وأن يمنح حقل قانا إلى لبنان، مع ضمانات من شركة “توتال إنيرجي” بمنح حصة للعدو من انتاج الحقل الأخير.

ومن شأن الاستغلال التجاري لكاريش أن يمكّن العدو – الذب يستغلّ تجارياً حالياً حقلَي تامار وليفياتان في شرق المتوسط – من تعزيز إنتاجه من الغاز وزيادة إمداداته من المادة إلى مصر بغية تحويلها إلى غاز مسال يتم نقله من طريق الشحن البحري إلى أوروبا الساعية إلى تنويع مصادر تموينها.

اخترنا لك