الملاكمة الإيرانية صدف خادم : احتجاجات الشوارع “ليست استراتيجية جيدة” للمعارضة

قالت ملاكمة إيرانية تعيش في الخارج إن احتجاجات الشوارع ليست استراتيجية جيدة لمعارضة الحكومة الإيرانية بعد أن عادت متسلقة الجبال إلناز ركابي، التي أثارت الجدل بمشاركتها في مسابقة دولية بدون الحجاب، إلى موطنها لمشجعيها المبتهجين.

وأصبحت صدف خادم أول إيرانية تخوض مباراة ملاكمة رسمية قبل ثلاث سنوات في فرنسا. لكنها ألغت عودتها إلى الوطن بعد صدور مذكرة توقيف بحقها.

واستقرت الشابة البالغة من العمر 27 عاما في غرب فرنسا، حيث أطلقت علامتها التجارية الخاصة للملابس وبدأت دراسات أعمال.

صدف خادم

وقالت خادم إنها تتابع الجدل الدائر حول ركابي، التي كررت تصريحاتها لوسائل الإعلام الرسمية بأنها شاركت في مسابقة التسلق بدون حجاب دون قصد.

وأضافت “أنا لا أتفق مع احتجاجات الشوارع كاستراتيجية لأن الحكومة في إيران قوية للغاية. كل يوم يعتقلون الناس ويقتلونهم. أخشى على حياتهم. آمل أن تنجح لكني لست متفائلة جدا وقالت خادم لرويترز يوم الاربعاء “إنها دعت إلى” ثورة إلكترونية” بدلا من ذلك.

وتابعت “أعلم أن التحدث علانية ضد الحكومة الإيرانية نشاط خطير للغاية. لهذا السبب لم أقل شيئًا لمدة ثلاث سنوات، كنت أخشى على سلامة عائلتي”.

وقالت إنها تعتقد الآن أن من مسؤوليتها التحدث علانية، بعد وفاة مهسا أميني الشهر الماضي أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق في الجمهورية الإسلامية.

واعتقلت الشرطة أميني لارتداء “ملابس غير لائقة”، وأثارت وفاتها احتجاجات في جميع أنحاء البلاد قامت خلالها النساء بخلع وحرق الحجاب.

وتصاعدت الاحتجاجات لتصبح واحدة من أكثر التحديات جرأة للجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979، على الرغم من أنه لا يبدو أن الاضطرابات قريبة من الإطاحة بالنظام.

لذلك حظي وضع ركابي باهتمام متزايد، لكن خادم قالت إن وضعها كلاعبة وطنية يحميها على الأرجح.

وتابعت “تواجه أي رياضية رفيعة المستوى في إيران ضغوطا. عندما خضت مباراتي الأولى لم أكن أفكر في الملاكمة وإنما شعرت بالتوتر بشأن عودتي إلى الوطن. لماذا الأمر على هذا النحو؟ نحن نريد فقط أن نعيش حياة طبيعية بأمان”.

اخترنا لك