الجميل بعد انسحاب الكتائب من الجلسة : لن ننجر الى جلسة هدفها إشكال طائفي

اكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ان “المجلس النيابي يتحول عند الفراغ الدستوري الى هيئة ناخبة، وبالتالي لا يحق له الشروع بأي عمل آخر الا انتخاب رئيس للجمهورية.

واعتبر بعد انسحاب الكتلة من الجلسة النيابية المخصصة للنظر في رسالة الرئيس ميشال عون بشأن استقالة الحكومة، ان “الهدف من الجلسة خلق اشكالا طائفيا بين اللبنانيين لان المطلوب اخذ البلد الى التوترات. وانطلاقا من هنا رفضنا هذه الجلسة بالسياسة والدستور، وانسحبنا منها اعتراضا على عقدها وسنواصل سعينا لانتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن على ان يعقد المجلس جلسات يوميا لانتاج رئيس”.

وقال:”نذكر ان في فرنسا التي كانت تطبق النظام نفسه، استمرت جلسات المجلس 6 ايام متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي يجب القيام بالأمر نفسه في لبنان”.

وفي مداخلة له اثناء الجلسة، اعتبر رئيس الكتائب انه “يجب ملء الفراغ في البلد وليس تنظيمه، والدستور يعتبر ان رئاسة الجمهورية هي موقع أساسي لتكوين السلطة والمؤسسات الدستورية، ولهذا السبب يفرض الدستور بمادتيه 74 و75 صراحة التئام المجلس لانتخاب رئيس. والمادتان تنصان على ان المجلس ملتئم حكما وهذا يعني ان اي اجتماع للنواب تحت سقف المجلس يجب ان يكون لانتخاب رئيس دون الشروع في اي عمل آخر وانطلاقا مما سبق لن يكون لتلاوة الرسالة اي جدوى اذا ما انصرفنا الى انتخاب رئيس للجمهورية”.

وختم:”بدل البحث عن كيفية تنظيم الفراغ لنملأه بانتخاب رئيس وغير ذلك يعني الذهاب الى مزايدات طائفية، واجتهادات غير صحيحة في تفسير الدستور”، لافتا الى انه “اذا كانت الغاية من هذه الجلسة افتعال مشهد طائفي او فتنة، فنحن نعتبر ان المجلس ينجر الى هذه اللعبة ولا ضرورة لانعقاد هذه الجلسة لأن مهمتنا انتخاب رئيس للجمهورية”.

اخترنا لك