جينا الشماس طالبت بالسجن لـ رياض سلامة !؟

خاص بوابة بيروت

حكم قاض أميركي يوم الجمعة بالسجن أربعة أشهر على “ستيف بانون” الذي كان مستشارا للرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك لرفضه التعاون مع مشرعين يحققون في هجوم الكابيتول العام الماضي.

أُدين “بانون” بتهمتين تتعلقان بازدراء الكونجرس لفشله في تقديم وثائق أو شهادة إلى لجنة مجلس النواب التي تحقق في هجوم 6 يناير 2021.

وفي هذا السياق، غردت النقيب السابق لخبراء المحاسبة المجازين في لبنان الأستاذة جينا الشماس على حسابها الخاص عبر منصة تويتر مطالبة بالسجن لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وذلك لعدم حضوره الى مجلس النواب اللبناني الذي طلب الاستماع له بما يخص قانون الكابيتال كونترول.

وكتبت الشماس : مجلس النواب المحترم يسجن من يرفض المثول أمامه خاصة بعد ان هزّ البلد.

واعتبرت الشماس في اتصال مع “بوابة بيروت” بأن ما فعله سلامة هو تحجيم لمؤسسة مجلس النواب وتهميش واضح لدوره التشريعي، وما يفعله رياض سلامة هو لتضليل الرأي العام اللبناني بالشراكة مع بعض السياسيين لكسب المزيد من الوقت على أمل الهروب من المحاسبة.

‏وأضافت… حاول رياض سلامة أن يلوم السياسيين على أخطائه على أساس أنهم ضغطوا عليه لصرف أموال المصرف على الدولة. لكن ما يبدو لنا أنه هو من يضغط على السياسيين وممثلي الشعب ويستغل ما اوصلنا اليه لتفشيلهم بدلا من أن يساهم في وجود حل للأزمة.

‏وأكدت… بأن المباشر المقصود إِهانته بعدم حضوره الى مجلس النواب، هو التيار الوطني الحر كون رئيس اللجنة المعنية ينتمي الى هذا “التيار”.

‏وأضافت الشماس… ‏مخالفات رياض سلامة أصبحت معروفة عالميًا بالخصوص تصريح الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، والذي أكد على ضلوع سلامة في خطة “احتيال بونزي”.

وختمت الشماس… لكن السؤالين المهمين هما، هل يجرؤ مجلس النواب على التحرك محاسبًا حيال تصرف رياض سلامة، أم كما مخالفاته السابقة ستتدخل ثلاثية الشراكة ( بري – ميقاتي – جنبلاط ) لحمايته ؟ وهل سيحاسب مجلس النواب رئيس لجنة المال والموازنة على اخفاقه في كشف الازمة قبل وقوعها على رأس الناس أم أنّه هو الآخر من المحميين في هذا البلد المنهوب ؟.

اخترنا لك