مؤسسة رينه معوض افتتحت معمل تسميد نموذجي للنفايات العضوية في بلدة حبالين

افتتحت مؤسسة “رينه معوض” معمل تسميد تجريبي للنفايات العضوية في حبالين، بالتعاون مع اتحاد بلديات جبيل، ضمن مشروع “دعم فرص الاقتصاد الدائري للتوظيف والاندماج الاجتماعي – سيركلز” المنفذ ضمن مبادرة التعاون عبر الحدود لحوض المتوسط ENI CBC Med الممولة من الاتحاد الأوروبي.

حضر نائب رئيس الاتحاد خالد صدقة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “رينه معوض” ميشال معوض، المدير العام لوكالة النفايات في كاتالونيا إسحاق بيريير إي سولير، رؤساء بلديات قضاء جبيل، شركاء مشروع “سيركلز” من إسبانيا وإيطاليا واليونان والأردن وتونس وفلسطين والمستفيدون من المشروع.

تضمن الاحتفال عرضا حول إدارة النفايات العضوية ومعمل التسميد التجريبي، إلى جانب توزيع الشهادات على المتدربين.

صدقة

وتحدث صدقة فقال: “عندما طرحت مؤسسة رينه معوض مشروع سيركلز علينا، وجدنا فيه خطوة نحو المستقبل، فهو يهدف إلى معالجة 600 طن من النفايات، وله تأثير بيئي، إذ يقلّل من التلوث، وله تأثير اجتماعي إذ يوفر 27 فرصة عمل لسكان المنطقة ويبني قدرات السكان في إدارة النفايات العضوية”.

وأشار إلى أن “للمشروع تأثيرا زراعيا، إذ سيوفر للمزارعين في المنطقة مجانا سماد جودته عالية”.

إي سولير

من جهته، أشار إي سولير إلى أن “مشروع سيركلز يروج لنموذج الاقتصاد الدائري ويخلق فرص عمل، رغم التحديات والمشاكل”، وقال: “هناك عدد أكبر من الفرص، فدعونا نستفيد منها، إذ علينا جميعا أن نتعاون، شركاء ومانحين وسلطات حتى نتمكن من ضمان عالم أكثر صحة لأطفالنا”.

معوض

أمّا معوض فقال: “من أجل فهم أهمية هذا المشروع، يجب أن نكون على دراية بحال النفايات المؤسفة في لبنان. إنه مشروع نموذجي، لكنه مهم للغاية لأنه يوضح للشعب اللبناني أنه يمكن إدارة النفايات بطريقة مختلفة تحترم البيئة وبطريقة لا مركزية تمنح البلديات دورا رائدا في إدارة النفايات”.

أضاف: “هذا المشروع يعزز ثقافة احترام البيئة ويروج لنموذج الاقتصاد الدائري الذي يعد نموذجا مهما جدا”.

وأشار إلى أن “مشروع سيركلز يثبت أن دول البحر الأبيض المتوسط ​​كلها مرتبطة ببعضها البعض”.

وكانت شهادات حيّة لاثنين من المستفيدين حول تجربتهما في مشروع “سيركلز”، الذي يوفر لهم فرص عمل.

صليبا

من جهته، قال شربل صليبا: “شككت في فعالية مشروع سيركلز في لبنان، بسبب عقلية الناس تجاه إدارة النفايات. لم يعرف أحد، بمن فيهم أنا، عن السماد وفوائده. ويسعدني القول إني بدأت في التسميد وتعليم المقرّبين مني على السماد وفوائده”.

اخترنا لك