أقوال علنية ومنقسمة من الحزب الجمهوري و الديمقراطي

لبنان ليس من الأولويات

بقلم طارق أبوزينب – إعلامي متابع للشأن الخليجي والعربي

جمود في المفاوضات النووية الإيرانية طرأ بشكل بدا مفاجئاً بعدما كان الأوروبيون قد أعربوا عن تفاؤلهم بقرب إحياء الاتفاق النووي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب هذه الانتكاسة، ولا يزال الموقف الدولي تجاه الانتفاضة الشعبية الإيرانية ملتبسا وغامضا ، في ظل تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مختلف المدن في الإيراينة، وتراجع الاهتمام الاميركي بالمنطقة.

والمشهد الابرز تصريح خاص لـ “جسور” من قيادي من الحزب الجمهوري والديمقراطي الإميركي، وعن الإنقسام الحاد بشأن البرنامج النووي الايراني، والاحتجاجات في إيران ، وعن لبنان ، واللافت الرد على اتهام وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان واشنطن بدعم الحراك الشعبي الإيراني ، والرد على تصريح الاخير للامين العام لحزب الله.

قلق إميركي من علاقة إيران وروسيا

ثمة من يقول في واشنطن عاملاً آخر قد يدفع الإدارة الأميركية إلى معارضة الصفقة النووية في الآونة الأخيرة حيال القلق الاميركي من أن تستغل روسيا الصفقة ورفع العقوبات الإيرانية من أجل تحويل إيران إلى ملاذ خلفي لها، حيث يمكنها نقل العمليات التي تضررت من العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة وأوروبا بسبب حربها في أوكرانيا ،وايضا القلق الإميركي من العلاقات الأمنية الدافئة بين إيران وروسيا، وخاصة بعد صفقة طهران لتزويد روسيا بطائرات من دون طيار و ذخيرة متقدمة و يمكن أن تعمق تعاونهما .

انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

ايضا ثمة من يقول في الدول العربية ان سياسة اليد الممدودة ابقت كل البنى التحتية النووية الإيرانية كما هي ولم تتأثر، وبات واضحا” لكل متابع بأن المجتمع الدولي ولا سيما الدول الكبرى ، لا ترغب حاليا في إسقاط النظام في طهران، ولا تتوقع كسر جمود الملف النووي الإيراني قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي ، بإضافة الى الإنقسام الحاد بين الديمقراطيين والجمهوريين، كما أنه ربما يكون توقيع اتفاق مع إيران قبيل الانتخابات الكونغرس غير ملائم لإدارة الرئيس بايدن، لذلك تبدو معالم سياسة الإدارة الأميركية تجاه إيران تتجه الأمور نحو التهدئة بعد الحرب الروسية الاوكرانية والتي فسرت بأنّها نوع من التكتيك وترتيبات إقليمية، وليس سراً أن هناك خلافاً بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي الإيراني .

إيران ترفض الانصياع لشروط واشنطن

وتؤكد إيران مراراً تمسكها بالاتفاق النووي، لكنها في الوقت نفسه ترفض الانصياع لشروط واشنطن الجديدة حيال نسب تخصيب اليورانيوم المسموح بها، وكذلك صلاحيات فرق مراقبي الطاقة الدوليين، وكذلك ملف الحرس الثوري الإيراني وأنشطته في المنطقة.

فوضى السياسة الدولية

وفي هذا الصدد، اعتبرت الباحثة الاعلامية لينا دبسي أن حالة من الفوضى تضرب السياسة الدولية وتشهد اتساعا غير مسبوق لمساحات فعل ونفوذ بعض حكومات لا تعنيها الديمقراطية ولا حقوق الإنسان، وتستخف بقيم العدل والحرية والتسامح ، ولا دور للمجتمع الدولي والدول الكبرى ليضعوا حدا” لإراقة الدماء بعد مقتل الشابة ” مهسا أميني ” وقمع السلطات الإيرانية للمظاهرات والإحتجاجات بصورة وحشية ،والتي تواصلت حركة الاحتجاجات في مناطق إيرانية عدة مع اعتصامات للطلاب وإضرابات عمالية وقامت السلطات بقمع المتظاهرين بوحشية ، الأمر الذي تسبب في مقتل المئات الأشخاص واعتقال صحافيين فرنسيين واجانب منذ بداية الاحتجاجات ، بحسب ” منظمة ايرانية حقوقية غير حكومية ” ، افادت انه ” يوجد حملة اعتقالات جماعية ” استهدفت الطلاب ونساء ونشطاء وصحافيين.

وقد اتهمت منظمة العفو الدولية النظام الإيراني بقتل ما لا يقل عن 321 شخصا خلال أسبوع واحد فقط بسبب القمع الوحشي ، وبحسب ” منظمة العفو الدولية ” استخدمت قوات الأمن القوة غير القانونية مرارًا وتكرارًا. وأطلقت الرصاص الحي و كريات معدنية على المحتجين من مسافة قريبة، وأساءت استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وتعدت بالضرب المبرح على الناس بالهراوات. ومنذ وفاة مهسا، سجلت منظمة العفو الدولية وفاة العشرات من الرجال والنساء والأطفال. وأصيب مئات آخرون بجروح مؤلمة وجسيمة .

وتضيف الباحثة الاعلامية لينا دبسي: منظمة العفو الدولية صرحت في الوقت الحالي، أن ثمة أزمة إفلات من العقاب في إيران، مما يشجع السلطات الإيرانية على قتل مئات المحتجين، وتعذيب وإساءة معاملة آلاف آخرين في السنوات الأخيرة، من دون خوف من العواقب. لقد حان الوقت للدول المشاركة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للمساعدة في معالجة الإفلات من العقاب على الجرائم الخطيرة في إيران .

لم تتوقف المفاوضات بين بايدن وايران

وصرح لـ “جسور” الاستاذ بشّار جرّار (أميركي أردني ) القيادي البارز في الحزب الجمهوري والمتحدث والمحاضر غير متفرغ في برنامج الدبلوماسية العامة – الخارجية الأميركية – واشنطن قائلا” : ” الجمود ” إن وجد لا يعدو عن كونه تراجعا إعلاميا في التغطية لصالح ما هو الأولى داخليا، الانتخابات الأميركية . لم تتوقف المفاوضات بين الإدارة الديموقراطية ونظام ملالي في طهران حتى إبان عهد عدوهما المشترك الرئيس السابق دونالد ترامب.

سقوط أخلاقي إزاء انتفاضة الأمة الإيرانية

واضاف الاستاذ بشّار جرّار القيادي الجمهوري البارز : ثمة سقوط أخلاقي مهني، إعلاميا وسياسيا إزاء انتفاضة الأمة الإيرانية ضد نظام طهران. حتى التصريح الذي أدلى به الرئيس الأميركي جو بايدن: سنحرر إيران قريبا. تم التراجع عنه رسميا من قبل البيت الأبيض وإظهاره وكأنه سقطة من سقطات الرئيس بايدن الكثيرة ! لأسف مرة أخرى تذكر الديموقراطيات “الأوروبية والأطلسية” شعوب الشرق الأوسط بإصرارها على المعايير المزدوجة وسقوط شعاراتها أمام أول امتحان للمصالح. كل هذه الانتهاكات الصارخة والممارسات القمعية لم تحرك ردود فعل كتلك التي جيشتها إزاء بعض دول المنطقة خاصة إبان الربيع العربي المشؤوم.

الجميع كذب على لبنان

كما اعتبر جرّار أنه للأسف يتعامل العالم مع لبنان من منظور إقليمي كغيرها من ساحات الاشتباك التي صارت أولوياته أكثر وضوحا حول مصادر الطاقة وخطوط إنتاجها. تاريخيا، فرنسا وأميركا أكثر دولتين معنيتين بلبنان لكن أيا منها لم يتعامل مع أصل كوارث لبنان وهي افتقاره لكينونة الدولة بمفهومها العصري. دولة مواطنة فيها جيش واحد ولاء الجميع فيها للوطن. حتى الكارثة التي عبر فيها العالم كله عن تضامنه، ” كارثة بيروتشيما ” لم يتحقق فيها ولا حتى وعد واحد. الجميع كذب على لبنان وتخلى عنه بمن فيهم قوى من المفترض أنها حامية سيادته واستقلاله. معركة الرئاسة في لبنان ما هي إلا مظهر من مظاهر استلاب لبنان واختطافه..

الإدارة الأميركية الراهنة في موقف المتواطئ

وعلق الاستاذ جرّار القيادي البارز الجمهوري قائلا: سياسة “القيادة من الخلف” ليست غريبة على إدارة أوباما الثالثة، إدارة بايدن في ولايتها الأولى. عوضا عن مواصلة الضغوط على نظام الملالي أصبحت الإدارة الأمريكية الراهنة في موقف المتواطئ وليس فقط الضعيف. عدم ردع إيران جراء سلوكها “الخبيث” كما وصفه الرئيس السابق “دونالد ترامب” هو بمثابة تشجيع لها على مواصلة قمعها الداخلي وإرهابها الخارجي. مع نتائج الانتخابات النصفية للأسف سيستمر هذا الوضع عامين آخرين. حتى وإن حصلوا على اتفاق جديد مع نظام الملالي تعلم طهران أنه في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض سيقوم بتمزيقه مرة أخرى..

الرد على وزير الخارجية الإيراني

وأكد جرّار : لا تختلف تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبد اللهيان عن سلفه الظريف ! تظن الخارجية الإيرانية أنها تخدع العالم بتشويهها للحقائق وهي في حقيقة الأمر تخادع نفسها. سلاح إثارة الضغائن والقلاقل والاضطرابات خنجر استخدمته طهران ضد عدد من الدول العربية. والأمانة تقتضي الإقرار بأن كثيرا من الدول “المتحضرة” استخدمت الأدوات ذاتها في استهدافها عددا من الدول العربية وفي بعض الحالات كان الهدف لكليهما واحد. لكن الحقيقة التي لا يمكن تغييبها هو الزخم المتنامي لانتفاضة هي الثالثة في إيران منذ خذلان أوباما لانتفاضتها الخضراء، أو أحداث “خنبش سبز” بالفارسية في حزيران ٢٠٠٩.

“الاختراق التاريخي”

رد الاستاذ بشّار جرّار القيادي الجمهوري البارز على تصريحات الامين العام لحزب الله الاخيرة قائلا” : بعد إتفاق ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل وحزب الله أو لبنان، لا يقيم أحد أي وزن لتصريحات “رفع العتب” بين كلا الجانبين: إدارة بايدن وحزب الله. ما كان لهذا “الاختراق التاريخي” أن يتحقق لولا أن الثقة حاصلة بين الأطراف كافة. وما كان لأي داعم للجيش اللبناني سياسيا أو عسكريا أن يدعي بأنه يدعم جيشا بيد ويغض الطرف عن وجود منافس له أو من هو أقوى منه داخليا.

وعلى من يستفزه هذا الكلام أن يسأل نفسه من هو صاحب قرار الحرب والسلم في لبنان؟ قد يتفهم كثيرون داخليا وخارجيا موقف الجيش قيادة ومنتسبين من رفض اتهام حزب الله بالإرهاب لكن هل يستطيع حامل أصغر رتبة عسكرية في الجيش أو الأمن أو شرطة السير أن ينكر حقيقة استحواذ قوة سياسية واحدة في البلد على قرار الحرب والسلم، قرار حتى رئيس أمريكا لا يستطيع اتخاذه. حتى الآن، ما زال الكونغرس وحده هو صاحب القرار، هل يملك البرلمان اللبناني هذا القرار؟ وهو الذي لم يستطع حتى الآن حل معضلات الفراغ الرئاسي والحكومي!!

الجمود التفاوضي

كما صرح لـ “جسور” عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي لولايه كاليفورنيا الاستاذ الجامعي في جامعة ولاية كالفورنيا ، البروفيسور اياد عفاقله عن الجمود التفاوضي بشأن البرنامج النووي الايراني بين الادارة الامريكية مرتبط بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الامريكي، قائلا” بين نعم ولا.

نعم بحكم ان هذا الموضوع ليس على سلم الاولويات الحكومه الامريكيه خلال الانتخابات النصفيه لان الناخب الامريكي لا يابه بالشؤون الدوليه الا اذا كانت ستؤثر على حياته اليوميه. الناخب الامريكي منشغل الان بما يحدث في البلاد من تضخم في اسعار السلع والمحروقات والسكن ، اما بالنسبه لماذا اقول لا وذلك لان الجمود التفاوض بهذا الشان حدث بعد انشغال العالم بقضيه الغزو الروسي لاوكرانيا ،وذلك بحكم ان وزير الخارجية أنطوني بلينكين حث روسيا على استخدام نفوذها في إيران خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في جنيف في شهر يناير من هذا العام من اجل العودة إلى الامتثال المتبادل في خلال اسابيع ذلك وإقناع إيران بهذا المعنى من الاستعجال.

وعلى صعيد الاخر وقبل اسبوعين من الانتخابات النصفيه قالت إدارة الرئيس بايدن إنها لن تضيع الوقت في محاولة إحياء المحادثات مع إيران بشأن اتفاقها النووي الخامل في ضوء قمع طهران الوحشي للمحتجين المناهضين للحكومة ودعمها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.

الإنتفاضة الإيرانية

الى ذلك، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي لولايه كاليفورنيا البروفيسور اياد عفاقله، هذا ليس بالصحيح لان موقف الاداره الامريكيه على ما يحصل في ايران واضح جدا، الرئيس بايدن اكد اكثر من مره منذ اندلاع هذه الانتفاضه ، اننا نراقب عن كثب ونثمن شجاعه المتظاهرين وحقهم التعبير عن ارائهم. وكان ذلك في اكثر من مره ومن هذه المرات عندما زار ولايه كاليفورنيا قبيل الانتخابات النصفيه حيث قال اننا متضامنون مع الشعب الايراني و نندد بالله افعال الوحشيه القمعيه التي يقوم بها النظام الايراني اتجاه ابناء شعبه.

والمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس قال اكثر من مره في شهر اكتوبر الماضي إن الاتفاق النووي الإيراني ” ليس محور تركيزنا في الوقت الحالي” ، وأن الإدارة تركز بدلاً من ذلك على دعم المحتجين في إيران حيث ننصب تركيزنا الآن على تسليط الضوء على ما يفعلونه ودعمهم بالطرق الممكنة.

في غضون الاسابيع التي تلت مقتل محسا اميني أصدرت الولايات المتحدة عقوبات إضافية على سبعة مسؤولين إيرانيين كبار بسبب إغلاق الحكومة للوصول إلى الإنترنت والعنف ضد المتظاهرين ، استهدفت وزير الداخلية الإيراني ، أحمد وحيدي ، الذي يشرف على جميع قوات إنفاذ القانون التي تم استخدامها لقمع الاحتجاجات ، وكذلك وزير الاتصالات.

لبنان ليس بين الاولويات

علق عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي لولايه كاليفورنيا ، البروفيسور اياد عفاقله الاداره الامريكيه عن لبنان قائلا” : الولايات المتحدة الإمريكية تدعم لبنان في سيادته على اراضيه وشعبه، ولكن لبنان ليس على سلم الاولويات للادارة الامريكيه السابقه والحاليه . لا احد يستطيع ان يحل مشاكل لبنان الا اهلها وذلك بحكم تعقيداتها وتشعبها.

الولايات المتحده تصنف ميليشيا حزب الله كمنظمه ارهابية وحزب الله ليس صنع البارحه ،هو اداه لإيران لزعزعه الاستقرار في المنطقه خصوصا في سوريا وفي لبنان. ايران استخدمت مليشيات حزب الله في دعم اجرام النظام السوري بحق شعبه. حزب الله لا يهدد اللبنانيين بالسلاح فقط ولكن كذلك اقتصاديا ونفسيا، وهذا يؤدي الى زعزعه الاستقرار وخدمه مصالح ايران في المنطقه.

التعاطي مع الشأن الإيراني

وأكد عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي لولايه كاليفورنيا، البروفيسوراياد عفاقله ، هناك الكثير من المتغيرات في هذه اللحظه ، لا احد يستطيع ان يتكهن ماذا سيحصل في ايران ، الاداره الامريكيه لا تستطيع الان التدخل بشكل مباشر فيما يحصل على ارض الواقع ، و تستطيع ان تقول نعم نحن على مفترق طريق والفجوه كبرت لإمكانيه الحوار ، ولا ارى الحكومه الامريكيه ان تضع يدها في يد نظام ايران الحالي ، النظام الحالي يقوم بانتهاكات حقوق الانسان وقمع في حق ابناء شعبه.

اتهامات دعم الحراك الشعبي الإيراني

وعلق عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي لولايه كاليفورنيا، البروفيسوراياد عفاقله وزير الخارجيه الايراني يلعب في الوقت الضائع ، يريد ان يلوم انتهاكات نظامه لحقوق شعبه على امريكا للتهرب من المسؤوليه وهذا ليس بالجديد، فقد قام بذلك عندما حصلت الثوره السوريه ، حيث ادعي ان الولايات المتحده واسرائيل خلف ذلك وكما قلت سابقا ، لا ارى الحكومه الامريكيه ان تضع يدها في يد نظام ايران الحالي، النظام الحالي يقوم بانتهاكات حقوق الانسان وقمع في حق ابناء شعبه ،ابناء ايران الشباب ارسلوا رساله مدويه ان هذا النظام يجب ان يذهب .

الرد على اتهام الاخير للامين العام لحزب الله

كما تطرق عضو اللجنة التنفيذية للحزب الديمقراطي لولايه كاليفورنيا، البروفيسوراياد عفاقله ، كما نقول في البلاد العربيه قله الرد على رد… ما يكون به حسن نصر الله ما هو الا اسلوب من اساليب البروباغاندا ولعب بمشاعر الشعب اللبناني، ولكن الشعب اللبناني راى حزب الله إرهابي بشقيه العسكري والسياسي على حقيقته ، فهو لا يعمل علي بناء واستقرار البلد وانما يقوم الفرض سلطته الموهومه على الشعب. الجيش اللبناني هو المؤسسه الوحيده التي من واجبها ومن حقها ان تقوم بالدفاع عن امن وسياده لبنان شعبا و بلدا ، وهذا ما يراه المجتمع الدولي وما تقره القوانين الدوليه ، الولايات المتحده ترفض ان يكون لها يد في زعزعة استقرار لبنان والاخلال بسيادته.

اخترنا لك