ميشال معوض : نخوض معركة لبننة الاستحقاق الرئاسي

قال النائب ميشال معوض بعد رفع الجلسة السادسة لانتخاب رئيس للجمهورية : كان لدينا قليل من التراجع بالنسبة الى الجلسة الماضية واعتمد الحساب نفسه الذين يصوتون والغياب لنبقى وفق المعيار نفسه ولا تغيير في المعايير.

وأضاف : بحسب الجلسة، من الواضح أنه حصل نوع من التراجع ناتج من تدخلات نعرفها تماما حصلت بالأمس مع مجموعة من بعض النواب المستقلين. حددنا هذا الموضوع واصبحنا نعرف الوقائع وسنذهب ونعالجها وسنحكيها في الوقت المناسب، الى جانب تطور حصل لم يترجم اليوم واصبح واضحا للأعلام مع بعض النواب التغييريين بالذات مع نواب “تقدم” بين الأستاذ مارك ضو والدكتورة نجاة عون.

توصلنا الى توافق مبدئي لكنه لم يترجم في هذه الجلسة لأنه يحتاج الى ترجمة سياسية. عمليا، توصلنا الى اتفاق مبدئي يحتاج الى ترجمة سياسية قبل ان يتحول الى ترجمة نيابية. المعركة ستكمل واذا كنا سنضع عنوانا لها اعتقد انها أصبحت واضحة بكلام النواب قبل التصويت.

وتابع : المعركة التي نخوضها وفي بعض الأماكن تصبع معركة خنادق. هي معركة بين محاولة جدية اخوضها لـ”لبننة” الاستحقاق وبين محاولة لانتظار التسويات والمساومات الدولية. هناك من ينتظر كلمة سر وماذا سيحصل ولا يريد ان يكون واضحا في ترجمته للأمور.

أحد النواب قال اليوم لا ينتخب رئيس الا بتدخل خارجي. نحن نريد “لبننة الاستحقاق لان هذه التدخلات الخارجية ستؤدي عمليا الى تسويات ومساومات على حساب اللبنانيين. وهناك من يقول اننا نريد خوض معركة لبنانية، معركة انقاذ لا معركة استمرار الأمور على ما هي عليه لان استمرار الأمور كما هي عليه، يعنى ذلك استمرار الجوع والذل والدين والهجرة وعدم وصول المودعين الى أموالهم.

وختم : نحن لا نريد ان نكون في هذا الواقع. نريد ان نخوض معركة ونتحمل مسؤوليتنا كنواب ونقول للبنانيين هناك حل بديل لهذا المسار، ونحن نقدم هذا الحل وسنكمل العمل مع النواب ليتحملوا مسؤولياتهم.

اخترنا لك