غادة عويس تسقط في شباك الكيدية وتخسر قضائياً… ويبتسم الأخوة

بقلم بلال مهدي – خاص بوابة بيروت

في ظل ما شهدته الساحة العربية من تغيرات كبيرة على المستوى السياسي، اتضح بشكل جلي أن الإعلام كان له تأثير بالغ الأهمية في مجرى الأحداث، سلباً او إيجابا.

وأصبحت العلاقة بين الإعلام والسياسة تلازميه، وهو ما جعل وسائل الإعلام قادرة على الفعل بشكل مباشر أو غير مباشر في المشهد السياسي، بما يخدم أهداف السلطات الحاكمة في نهاية المطاف.

انما ما اعتبر من أبرز السقطات الإعلامية هو ما أقدمت عليه المذيعة اللبنانية في قطر غادة عويس.

عويس التي سمحت لأصحاب “العسس الإعلامي” أن يدعموا تدخلها في المشهد المؤلم الذي وقع بين دولة قطر وأشقائها في الخليج العربي.

حيث سمحت أن يسجل على أسمها دعوى قضائية رفعت في أميركا ضد رموز عربية سياسية، وإعلامية مشهود لها بالمصداقية والشفافية المهنية.

فقد أصدر قاضي الدائرة الحادية عشر في محكمة الاستئناف بولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الامريكية، حكماً نهائياً في الدعوى المقامة من المذيعة في قناة الجزيرة القطرية غادة عويس.

هذه الدعوى الموجهة ضد ولي العهد السعودي و رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وآخرين من الجنسية السعودية وثلاثة اشخاص أمريكيين.

ومن بين المدعى عليهم الإعلامي اللبناني طارق أبو زينب وقناة العربية وقناة سعودي ٢٤ والملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقضى الحكم بصرف النظر عن الدعوى وإغلاقها ورفض جميع الادعاءات المثارة فيها، وتأييد الحكم الابتدائي الصادر فيها برفضها.

تجدر الإشارة، ان مكتب المحاماة الأميركي الذي توكل عن المذيعة غادة عويس، كان قد ابلغ الواردة أسماؤهم بالدعوى عبر منصة تويتر وقد بدء عمل المحكمة الامريكية ضد الواردة أسماؤهم منذ العام 2020.

وذلك إبان المقاطعة السياسية الخليجية لدولة قطر، حيث اعتبر عدد من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنها دعوى كيدية سياسية بامتياز، وقد ظهر زيف ادعاء عويس برد القضاء الأميركي للادعاء.

هذا الادعاء الذي سحقه الأخوة في مشهد أعتبر أقرب للقلوب رغم ضخامة الحدث الكروي.

بحيث رصدت وسائل الإعلام صورة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مشهد تسقط أمامه كل المحاولات الرخيصة والمأجورة العاملة على تشويه العلاقات بين الأخوة في الخليج العربي.

وليس أرخص هذه المحاولات الفاشلة، هو ما حاولت أن تقوم به المدعية عويس، والتي لا تمثل من خلال فعلها الوقح إلا نفسها ومن يشبهها من المأمورين في المؤسسات الإعلامية الرخيصة.

اخترنا لك