عبدالباري عطوان… طالما هناك حزب الله لن يكون هناك استقرار في لبنان…

اعتبر الكاتب السياسي عبدالباري عطوان أن عيد الاستقلال اللبناني هذا العام هو أسوأ عيد منذ الحرب الأهلية، نتيجة الانهيار الاقتصادي الكامل والانقسام والفراغ الرئاسي والحكومي.

ورأى عطوان، في حديث لبرنامج وجهة نظر عبر “سبوت شوت” أن هناك مؤامرة على لبنان، وهناك أدوات محلية تنفذ هذه المؤامرة.

وأضاف: “كل جهة في لبنان تعمل لصالح جهة خارجية، ولهذا السبب سيكون هناك فراغ رئاسي كبير جدا، وذلك اذا بقي لبنان”.

وتوقع أن يكون هناك حرب إقليمية قادمة سيكون لبنان أحد أطرافها، وربما خلال أسابيع قليلة.

وقال، “لبنان يوضع على قائمة الأولويات عندما يُشكل خطرًا على “إسرائيل”، وعندما لا يشكل هذا الخطر لن يهتم له أحد”.

وأشار الى أنه “طالما هناك حزب الله لن يكون هناك استقرار في لبنان من وجهة نظر الغرب و “إسرائيل”، وأنا أتكلم عن احتمال الحرب لأن مسألة اتفاق الغاز لم تحقق الرخاء للبنان وهذا ما لن يرضخ له الحزب”.

ورأى أن ملف الغاز لم يُغلق بعد، وهذا البلد محاط بالحروب، وهناك أطراف لبنانية مرتبطة بالجهات التي تخوض الحروب”.

ولفت الى أن “غضب السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير كان بسبب أن الدولة اللبنانية لم تستفد على الاطلاق من اتفاق الترسيم”. ورجّح أن الحرب ستكون بوجه “إسرائيل” وليست داخلية، لأن “إسرائيل” تسرق الغاز اللبناني والفلسطيني، وهم خدعونا اليوم وخدعوا لبنان، وهم وضعهم ممتاز ويصدرون الغاز والشعب اللبناني يموت من الجوع”.

وعن الملف الرئاسي، قال، “التوافق الخارجي يجب أن يلاقي توافقًا داخليًا، وعلى الرئيس القادم ان يكون شخص لا يباع ولا يشترى”.

اخترنا لك