العالم يضج بالمشردين

بقلم رشا الأكومي

أرقام دراسات وتحليلات ومنظمات دولية وإغاثية من الشرق الى الغرب لكن الثابت هو أنّ ما يسمى دول العالم الثالث.

وقد انضم إليها الكثير من الدول مؤخرا تضج بالمشردين والفقراء وساكني الطرقات والمتسولين…

لبنان له دائما من كل قضية نصيب وحظوظ…

كورونا، قانون قيصر، فساد، افلاس، كل هذه وغيرها تمعن في افقار الشعب اللبناني ولكن ظاهرة التسول في الطرقات والأطفال عند الأرصفة وبيع المناديل ومسح الزجاج هي ظاهرة ليست جديدة.

البعض يقول هؤلاء تسيرهم عصابة والبعض يشفق عليهم والبعض اشغلته الحياة فما عاد يسأل.

لكنها ظاهرة تستشري في كل الدول وتأخذ طابعها الإنسانية لأن الطفولة هي التي تدفع الثمن من براءتها على قارعة الطريق.

سواء أكان الاهل من “يسرح” ابناءه للتسول او عصابات منظمة الا ان العيون الشاخصة لأطفال يسيرون كالاشباح على الطرقات تستوقفك.

أحيانا تتردد، هل أعطيهم صدقة فربما تعودوا عليها او أمنع عنهم فربما بقوا في الشارع والعراء وقتا أطول ؟

إنّها مشكلة إجتماعية لا يستطيع فرد منا لوحده أن يعالجها وأقصى أمر أن يتعاطف معهم.

أين المجتمع وأين مؤسسات الدولة وأين وأين !!!!

ربما لا نملك أجوبة كافية ولكن يكفي أن نمتلك ضمير حتى نسأل ونبحث عن حل.

اخترنا لك