في سياق التفاعل مع منشور النائبة عناية عز الدين على منصة “إكس”، والذي أعلنت فيه تواصلها مع وزير الإعلام الدكتور بول مرقص بشأن قضية الإعلامية زينب ياسين ومنعها من الظهور على شاشة تلفزيون لبنان بسبب ارتدائها الحجاب، جاء رد الصحافية نانسي اللقيس ليضيء على جانب آخر من القضية من منظور الحرية والقانون.
وأكدت اللقيس في ردها أن “الحجاب لا يشوّه الشاشة أو الصورة، كما أن أي رمز ديني لا يجب أن يكون عائقاً بوجه الكفاءة”، مشيرة إلى أن “رفض توظيف المحجبات في المؤسسات العامة هو أمر مرفوض وغير مقبول في دولة يجب أن تحترم الحريات الفردية وتنوع المجتمع”.
غير أنها شددت في المقابل على أن “الحرية تبدأ من الوعي الكامل بالقوانين والأنظمة”، لافتة إلى أن زينب ياسين كانت على دراية مسبقة بقوانين تلفزيون لبنان، وقبلت العمل ضمن هذه الشروط، ما يجعل من إعادة فتح الملف بعد عام من استقالتها، وتحديداً في عهد وزير إعلام جديد، أمراً يثير علامات استفهام.
واعتبرت اللقيس أن “الدفاع عن الحريات يجب أن يكون ضمن بيئة قانونية عادلة، لا وفق المزاج أو التوقيت السياسي”، داعية إلى “عدم استخدام قضية الحجاب كوسيلة للتحريض أو إثارة النعرات الطائفية، بل للمطالبة بتطوير السياسات العامة لتكون أكثر عدالة وشمولاً لجميع المواطنين، سواء أكانوا مسلمين أو مسيحيين، محجبات أو غير محجبات”.
وختمت بالتأكيد أن “لبنان دولة لكل الناس، والحرية لا تتجزأ، ولكن لا يمكن أيضاً أن تُفهم أو تُستخدم بمعناها الانتقائي