السعودية تتصدر قائمة الدول المانحة… “شبكة دعم دولية” !

‌بقلم طارق أبو زينب – إعلامي متابع للشأن الخليجي والعربي

رسخت المملكة العربية السعودية مكانتها العالمية وحضورها القوي في العمل الإنساني والتطوعي وتقديم المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، حيث ينطلق العمل الإنساني من قيم راسخة دأبت عليها المملكة العربية السعودية منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، وانطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع العربي و الدولي، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت المملكة العربية السعودية الى إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو/ أيار من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود .

مركز سعودي – دولي

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قيمة إنسانية وإغاثية في العالم أجمع ينفذ برامج متنوعة أبرزها في العمل الإغاثي و الإنساني، الأمن الإغاثي، إدارة المخيمات، الإيواء، التعافي المبكر، الحماية، التعليم، المياه و الإصحاح البيئي، التغذية، الصحة، دعم العمليات الإنسانية، الخدمات اللوجستية، الاتصالات في الطوارئ، ويعمل المركز بسواعد سعودية في مناطق الكوارث والحروب والصراعات، يعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية والمحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية .

السعودية تتصدر

وفي تصريح سابق للمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبد العزيز الربيعة ،أكد أن المملكة العربية السعودية تصدرت الدول المانحة في مجال تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية (إنسانية وتنموية) إلى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل بمبلغ 26,71 مليار ريال سعودي ما يعادل 7,12 مليار دولار أميركي وذلك وفق البيانات التي نشرتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأربعاء في 21 ديسمبر/ كانون الاول 2022 والتي تبين المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها الدول المانحة في عام 2021 حيث تعد اللجنة أكبر منتدى للدول المانحة ومقرها العاصمة الفرنسية باريس.

وبين الربيعة أن هذه المساعدات تشكل 1,05 % من الدخل القومي الإجمالي للمملكة، وبهذه النسبة تكون المملكة قد تصدرت الدول المانحة وتخطت الهدف الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر 1970 المتمثل في أن تخصص الدول المانحة نسبة 0,7 % من دخلها القومي الإجمالي كمساعدات إنمائية رسمية مع السعي إلى تدبير مصادر مبتكرة لتمويل التنمية في الدول النامية، مشيرا إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يقوم بعمل دؤوب لتسجيل مساعدات المملكة الإنسانية والتنموية في منصة المساعدات السعودية التي دشنها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عام 2018 حيث يتم توثيق المساعدات بالتعاون مع الوزارات والجهات السعودية ذات العلاقة لإبراز هوية المملكة الإنسانية والتنموية، مثمنًا الربيعة ما تقوم به تلك الجهات من جهود كبيرة في توثيق وتسجيل المساعدات التي تقدمها المملكة لشعوب ودول العالم عبر المنصات الدولية وفق المعايير المعتمدة دوليًا.

وقال المشرف العام على مركز الملك سلمان إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أسهمت في هذا الإنجاز الكبير الذي وضع المملكة في صدارة العمل الدولي الإنساني بكل جدارة واستحقاق”، موضحا أن المملكة كانت عبر تاريخها وما زالت بلدا معطاءً تمد يدها بالخير لنجدة الملهوفين وإغاثة المحتاجين أينما كانوا وهي مستمرة على ذات النهج النبيل الذي يجسد القيم الراسخة لقيادة المملكة الحكيمة وشعبها الكريم، مؤكداً أن الإنجازات الاستثنائية والمتتالية للمملكة في هذا العهد الزاهر تأتي نتاجاً لرؤية المملكة الطموحة 2030.

ورفع الربيعة في ختام كلمته الشكر والتقدير والعرفان للقيادة الحكيمة على ما يلقاه العمل الإنساني من دعم غير محدود واهتمام كبير جعل المملكة تتبوأ مكانة عالمية رفيعة في هذا المجال، داعيًا المولى عز وجل بأن يديم على المملكة الأمن والأمان والرخاء وأن تواصل مسيرة الخير .

منتدى الرياض الدولي الإنساني الثالث

المملكة العربية السعودية وإنطلاقاً من دورها الإنساني والتنموي وبرعاية خادم الحرمين الشريفين وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان آل سعود، ينظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “منتدى الرياض الدولي الإنساني الثالث” في 20-21 فبراير/ شباط بالشراكة مع الأمم المتحدة وبمشاركة نخبة من القادة والمانحين والعاملين والباحثين في مجال العمل الإنساني العربي والدولي وغيرهم من المهتمين لتعزيز الحوار حول الإطار التشريعي والمعرفي والممارسات الميدانية للعمل الإنساني والتحديات المرتبطة بها لإيجاد حلول عملية مبتكرة وفقاً لمبادئ ومعايير العمل الإنساني والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مملكة الإنسانية

في هذا الصدد، صرح النائب اللبناني فؤاد مخزومي لـ”جسور” قائلاً إن المملكة العربية السعودية هي الشقيقة الكبرى للأمة العربية والاسلامية وتقف دائماً إلى جانب الشعب اللبناني في أزماته التي يعاني منها وذلك انطلاقاً من العلاقات الاخوية العربية والشعب اللبناني لم ينسَ يوماً دور ورعاية المملكة العربية السعودية منذ إتفاق الطائف وجهد السعودية على إنهاء الحرب الاهلية اللبنانية .

واشار مخزومي الى ان الشعب اللبناني يثني دائما” على اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان آل سعود و حرصهم على استقرار الأوضاع في لبنان، خصوصا وأن المملكة العربية السعودية لم تترك يومياً الشعب اللبناني في أزماته على مر العقود الماضية، وذلك إنطلاقًا من حرص المملكة العربية السعودية على الوقوف الى جانب الشعب اللبناني وتقديم العون والمساعدة إثر الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والانسانية الصعبة جدا في لبنان، والشعب اللبناني يشكر المملكة العربية السعودية وقيادتها و مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على استمراره بدعم اللبنانيين و النازحين واللاجئين والأسر الأكثر حاجة عبر تنفيذ البرامج الاغاثية و التنموية والصحية والاجتماعية في لبنان .

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن

واعتبرت مصادر مطلعة يمنية عبر “جسور” أن الجهود الإستثناثية التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان و بقيادة السفير السعودي في اليمن محمد بن سعيد آل جابر بهدف مساندة الحكومة للنهوض بعملها وبمسؤوليتها، وتخفف وطأة الحرب والمعاناة الإنسانية التي خلفها إنقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية عن كاهل اليمنيين الابرياء، وتأكيد لدور المملكة العربية السعودية البناء لمواقفها الداعمة للشعب اليمني وإستقرار اليمن في مختلف الظروف والمراحل ، وقد نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عام 2022 حزمة كبيرة من المشاريع التنموية والمبادرات في قطاعات عده أبرزها الصحة، والتعليم والمياه والنقل، والزراعة ، والثروة السمكية، والطاقة ، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية اليمنية والسلطات المحلية الشرعية والمجمتع المدني اليمني.

وفي هذا الصدد، صرح مدير المرصد الإعلامي بوزارة الإعلام اليمنية رماح الجبري لـ”جسور قائلا”: دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية ليس محدودا بزمن والكلمات لن تفي حقهم في الشكر.. قدمت المملكة العربية السعودية الدعم بكل أشكاله وأنواعه، وبعد انقلاب المليشيا الحوثية وإطلاق عاصفة الحزم كان الجانب الانساني حاضرا بقوة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية الذي شمل تمويل ودعم مئات المشاريع في مختلف القطاعات بما فيها القطاع الصحي والتعليمي والخدمي والزراعي. واستفاد ملايين اليمنيين من الخدمات التي قدمها الأشقاء في المملكة العربية السعودية إضافة إلى الدعم الاقتصادي للبنك المركزي اليمني من خلال المنح والودائع التي أسهمت في الحفاظ نسبيا علي سعر صرف العملة اليمنية ناهيك عن دعم الجيش والحكومة الشرعية اليمنية ككل.

مشروع “مسام” لإنقاذ اليمنيين من مشاريع الموت

وأضاف الجبري :الوجه الأبرز للدعم السعودي في اليمن هو مشروع “مسام” الإنساني لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المتفجرة التي أودت بحياة الآلاف من الابرياء ، أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يؤكد حقيقة الدعم المقدم لليمن ويفرق بين مشاريع الموت والحياة، بحيث تمول إيران مليشيا الحوثي وتدعمها بخبراء المتفجرات لتصنيع الألغام المحلية ويتم زراعتها في مختلف الأراضي اليمنية، بينما تقوم المملكة العربية السعودية بنشر فرق نزع الالغام في مختلف المحافظات اليمنية.

وعند المقارنة بين ما قدمته المملكة العربية السعودية وايران لليمن تكون الصورة أوضح يضيف الجبري حيث ان (صفر) هو ما قدمته ايران من مشاريع انسانية او اغاثية او تنموية ناهيك عن انها السبب الرئيسي في الحرب وهي من تمول الحوثي بالسلاح والمال والخبراء العسكريين بينما (مئات) المشاريع الداعمة لليمنيين تقدمها وتمولها المملكة العربية السعودية بصورة مستمرة منذ أكثر من سبع سنوات وهنا تتضح الصورة أكثر لكل متابع ومهتم بالشأن اليمني.

دعم غير مقيد للشعب اليمني

ويقول الناشط اليمني السياسي والإعلامي وعضو مشاورات الرياض عبدالله محمد الحميقاني لـ”جسور”: لقد قدمت المملكة العربية السعودية الدعم بكل أشكاله الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدبلوماسية والعسكرية والإعلامية والخدمية وغيرها وفي ذلك سخرت البرامج المختلفة والسبل المتنوعة التي يتدفق من خلالها الدعم والعطاء ويتحقق عبرها صدق الإخاء وسمو الأهداف والرسالة التي أنشأت من خلالها تلك البرامج وتنوعت دلائل حرصها في المساعي الرامية إلى إعادة اليمن إلى حضنها العروبي وتخفيف المآسي والمعاناة الإنسانية التي أمعنت في زيادة حجمها مليشيا الموت والإرهاب والخوف والخراب الحوثية وقد كان العنوان الأبرز والأوجز لتلك المساعي والهدف من تلك البرامج والجهود هو باختصار “نحن نريد الاستقرار” وهذا هو ما عبر عنه الملك سلمان عند لقائه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما حيث قال خادم الحرمين الشريفين ” نحن نريد الاستقرار”. وبهذه الجملة لخص أهداف التحالف العربي ، التي انطلقت بناءً عليها كلُ هذه الجهود الممتدة والمتواصلة والتي لا ينكرها أحد إلا جاحد.

احصائيات وشواهد

وأضاف الحميقاني أولاً : في الجانب الاقتصادي لدعم الحكومة الشرعية ودعم العملة الوطنية والبنك المركزي وتحسين الحالة المعيشية للسكان، قدمت السعودية أكثر من ملياري دولار في دفعة واحدة عبارة عن وديعة للبنك المركزي اليمني في العشرين من مايو/ أيار من العام 2020م إلى جانب ملياري دولارأخرى أعلنت عنها مع مطلع العام 2022م ،إضافة إلى تبني المؤتمرات المانحة، وإرسال دفعات من المشتقات النفطية، وحملات الإغاثة المعيشية للمواطنين والنازحين ودعم برامج الأمم المتحدة لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن، وهكذا تصدرت المملكة القوائم في الدعم السخيالذي لا يرقى إليه دعمٌ آخر ولا يدانيه هذا أولا.

ثانياً : تنوعت جهود المملكة العربية السعودية في الجوانب الإنسانية للمحتاجين والمتضررين والنازحين والجرحى من عسكريين ومدنيين ،جهود بتقديم الدواء وأخرى بتقديم الإغاثة والمساعدات الغذائية، وجهود بتقديم المشاريع الخدمية والتربوية والطبية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وعبر الجهود الحكومية لحكومة المملكة العربية السعودية، وجهود التدخل السريع في الكوارث كما حدث في كارثة السيول، وإعصار تشابالا وميغ في جزيرة سقطرى، أضف إليه إطلاق مركز المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن(مسام) كمشروع إنساني لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المتفجرة التي يزرعها الحوثيون في مناطق الحرب والسلم لإقلاق السكان، حيث أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في يونيو/ حزيران 2018، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع المسلح في اليمن، إذ بدأت أعمال المشروع مـن محافظـة مأرب في سبتمبر/ ايلول 2017م، ويهدف لتأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين في النزاع المسلح وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية وتقـديم الدعم الاجتماعي لهم، وكذلك إلحاقهم بالمدارس ومتابعتهم، إضافة إلى تأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا، وتوعية أولياء أمور الأطفال بمخاطر التجنيد من خلال إقامة دورات توعوية وتثقيفية والتعريف بالقوانين التي تجرم تجنيد الأطفال.

ثالثاً : جاء مركز الملك سلمان بن عبد العزيز للأعمال الإنسانية كغيمة غيث في كل من أقحلت الظروف المأساوية مناطقهم حول العالم وامتدت مشاريعها الخيرية وبرامجها الإنسانية إلى مختلف الدول والأمم في آسيا وأفريقيا وأوروبا وغيرها، وحققت الريادة في إدارةوتنسيق العمل الاغاثي على المستوى الدولي بما يضمن تقديم الدعم للفئات المتضررة بما لا يتعارض مع المصالح الوطنية حيث استفادت منه سبع وثمانون دولة حول العالم وفي صدارتها اليمن حيث وصل عدد المشاريع التي نفذها وينفذها مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للأعمال الإنسانية إلى أكثر من سبعمئة وثمانين مشروعاً بتكلفة أكثر من أربعة مليارات وربع المليار تنوعت بين مشاريع تنموية وخدمية وإنسانية وإغاثة وغيرها، حيث كان في صدارة برامجها النوعية مشروع برنامج مسام لنزع الألغام والذي تفيد إحصائية المركز بنزع قرابة الـ 358,863 لغما وعبوة ناسفة منذ بدء المشروع وفي الجانب الآخر، أطلق مركز الملك سلمان مشروعاً آخر مختصاً بتقديم الأطراف الصناعية لمن تأثروا بإنفجار تلك الألغام وغير ذلك من الضربات الصاروخية والطيران المسير للحوثيين على المناطق الآهلة بالسكان وهو الأمر الذي تجاوز عدد المستفيدين منه إلى الآن أكثر من 26,088 مستفيدا والعدد في ازدياد مستمر وبخصوص مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع المسلح في بلادنا فقد وصل عدد المستفيدين إلى حوالى ستمئة مستفيد مباشر من الأطفال منذ بداية المشروع بينما تجاوز عدد المستفيدين غير المباشرين من أولياء أمور الأطفال حوالى خمسين ألف وخمسمائة مستفيد منذ بداية المشروع.

وأكد الحميقاني : لا ريب ولا شك ولا اختلاف على ضرورة الاعتراف أن جهود المملكة العربية السعودية على رأس قيادة تحالف إعادة الشرعية في اليمن مستمرة وموجودة ومشاهدة في الجانب العسكري والسياسي والدبلوماسي والإغاثي والإعلامي والاقتصادي والإنساني والصحي والثقافي والاجتماعي والتنموي وغير ذلك من الجهود التي تصب في جانب إحلال السلام والاستقرار في اليمن ودعم معركته الوطنية المقدسة ضد الانقلاب والإرهاب .

بإلاضافة ينفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في لبنان عددا من البرامج الإغاثة العاجلة، في القطاع الصحي والتربوي و قطاع الأمن الغذائي و قطاع الإيواء .

اخترنا لك