شروف يطلق اختراع طبي في نقابة الأسنان…

نستطيع الخروج من الأزمات متى توافرت الارادة الطيبة

أطلق البروفسور وسام كمال شروف اختراعه الطبي في نقابة أطباء الأسنان في لبنان، في احتفال رعاه رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب قاسم هاشم، بمشاركة مدير الوقاية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزيف الحلو ممثلاً وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس ألابيض، وفي حضور هادي زلزلي ممثلاً وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحلبي، النائب علي فياض، الوزير السابق رمزي مشرفية، المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، النقيب فايز جبران ممثلاً المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، نقيب اطباء الاسنان في طرابلس ناظم حفار، عميد كلية الطب في الجامعة اللبنانية طوني زينو، عميد كلية الطب في الجامعة العربية عصام عثمان، البروفسور انطوان خوري من جامعة القديس يوسف اليسوعية، نقباء سابقين واطباء واصدقاء شروف.

بداية النشيد الوطني ثم ألقى نقيب اطباء الاسنان في بيروت رونالد يونس كلمة أعرب فيها عن سروره بإاطلاق اختراع البروفيسور شروف من نقابة اطباء الاسنان متمنيا “أن يكمل هذا الاختراع طريقه ويكون منتجا لبنانيا مساهما”.

وأكد “عمل النقابة للوصول الى تحسين قدرات طب الاسنان وطبيب الاسنان ان كان على الصعيد الاقتصادي او على الصعيد العلمي والمؤتمرات”. واعتبر ان “الحدث الذي يقوم به البروفسور شروف هو مدماك آخر على مداميك هذا الوطن والنقابة يؤدي الى تحسين أوضاع طبابة الأسنان والأوضاع الاقتصادية”.

شروف

وتحدث البروفسور شروف فأعرب عن افتخاره بأن يكون “تلميذا من تلامذة الجامعة اللبنانية”. ثم شرح، بمرافقة فيلم مصور عن الموضوع، التقنيات التي رافقت علاج الاسنان والاساليب والطرق التي وصلت الى مراحل متقدمة واستخدام مواد حديثه والحفاظ على الانسجة ثم عملية زرع الاسنان وسلامة العظم وتلبيس الاسنان وتبييض الاسنان وإلصاق المواد عليها.

وشرح دراساته “للوصول الى مادة طبية يتم استعمالها في مناطق مختلفة من جسم الانسان في العمليات الجراحية”. وقال : “عملنا على تحويلها الى طبقة صلبة وتغليف الاسنان بها من كل الجهات وبحسب اللون الذي نريده وهي تحمل الاسنان من التسوس وتحتاج الى جلسة واحدة وكلفتها ارخص من المواد الاخرى وقد حازت على براءة الاختراع في لبنان والخارج”.

واعلن شروف “وضعها أمام الحاضرين كاختراع جديد”، شاكرا كل الذين وقفوا الى جانبه محييا راعي الاحتفال ومؤكدا الاعتزاز ببلدته حاصبيا.

الحلو

وألقى الدكتور الحلو كلمة وزارة الصحة فقال: “على الرغم من الأوضاع الصعبة التي نمر فيها، هناك عدد من الشباب الذين يعملون ويصرون على البقاء في لبنان بعد ما فقد القطاع الطبي نحو 46 بالمئة هاجروا الى الخارج كذلك القطاع التمريضي. والذين بقوا في لبنان هم محاربون ومقاومون”.

وقال : “بوجود اطباء مثل الدكتور وسام مع الاطباء الذين وقفوا الى جانبه لتحقيق الاختراع الطبي، نحن نتشرف بالذين يرفعون اسم لبنان عاليا. والذي يحارب من داخل الوطن نعتز به اكثر وهو يؤكد أننا لن نركع وأن الفجر لا بد أن يأتي”.

وأعرب عن “استعداد الوزارة لتقديم يد العون لكل طبيب”.

هاشم

أما هاشم فألقى كلمة قال فيها : “شرفني الرئيس نبيه بري ان امثله في هذا اللقاء ليبدي اعتزازه وفخره بهذا الواقع الذي يعبر عن حقيقه هذا الوطن وطن العلم والجمال والانسان يفتخر فيه ابناؤه بكل انتماءاتهم لم يعرف يوما الا المبادرات والابتكارات فكان ابناؤه رسل العلم والابداع وكانوا خلاقين اينما حطت رحالهم في رحاب الوطن وعلى امتداد العالم والشواهد كثيرة. ولا اعجب ان نحتفل بهذا الابتكار العلمي والطبي لأننا لا ننسى اننا ننتمي الى ابن سينا وابن النفيس. هؤلاء الاوائل الذين زرعوا في تاريخ العالم والبشرية المداميك الاولى في التطور العلمي والطبي. نفتخر بأبناء وطننا الخلاقين المبدعين في كل المجالات على المستوى الطبي في وجه الخصوص”.

أضاف : “ولأننا امام ابتكار يحفظ للانسان جماله، فلا بد ان ننوه بصاحب هذا الابتكار. ولا عجب ان نراه دائما خلاقا ونرى هذه الابداعات مرحلة بعد مرحلة لتضيف الى جمال الانسان جمالا والى مقدراته ابداعا في سبيل ان يبقى انسانا مبدعا يحمل علامات الجمال صورة هذا الوطن الذي نعتز بالانتماء اليه. يريد ان يكون لبنان خلاقا رغم كل الظروف والتحديات وهذا ما نريده لوطننا ان يزيل التحديات. يبقى وطن العيش الواحد والمشترك كما هي حاصبيا وكل اصقاع الوطن بعيدا من الخلافات والمصالح. وطن المواطنة الحقيقية لا بالانتماءات الطائفية والمذهبية والحزبية من أجل ان نبني معا ويبقى لبنان”.

وتابع هاشم : “ليست المرة الاولى التي يمر بها وطننا في الازمات ولكننا نستطيع الخروج متى توافرت الارادة الطيبة ومتى عزمنا ان نخرج وطننا بأيدينا من أزماته. بوحدة الموقف الداخلي سنكون قادرين على تجاوز كل التعقيدات لنحمي وطننا من كل الهرطقات بالشراكة الحقيقية.

لبنان يبقى وطنا لكل ابنائه. ونشد على ايدي اللبنانيين الذين ما زالوا رواده علم من اجل الارتقاء بلبنان”.

اخترنا لك