ردود فعل دولية على إعدام أكبري…

لندن تصفه بالوحشي وفرنسا تستدعي القائم بأعمال سفير إيران

استمرارا لردود الفعل الدولية على إعدام المساعد السابق لوزير الدفاع الإيراني، والمواطن الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، استدعت فرنسا القائم بأعمال سفير طهران. كما وصفه رئيس وزراء بريطانيا ووزير خارجيته بـ”الوحشي”. فيما تعهدت ألمانيا بالعمل على محاسبة إيران.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، قد علق على إعدام علي رضا أكبري المساعد السابق لوزير الدفاع الإيراني، قائلا: “هذا الإعدام عمل فاقد للرحمة وجبان من نظام وحشي لا يحترم حقوق الإنسان في التعامل مع شعبه. أقف بجانب أسرة أكبري وأصدقائه”.

وبعد ساعة من نبأ إعدام علي رضا أكبري، أدان وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، “العمل الهمجي” للنظام الإيراني في رسالة شديدة اللهجة.

وأعلن كليفرلي أن بلاده فرضت عقوبات على المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، على خلفية إعدام علي رضا أكبري، قائلا: “فرضنا عقوبات على المدعي العام الإيراني بما يعكس اشمئزازنا من إعدام أكبري”.

وفي السياق نفسه استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بأعمال السفارة الإيرانية في باريس، احتجاجا على إعدام المواطن الإيراني- البريطاني علي رضا أكبري في إيران.

أما وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، فقد وصفت إعدام هذا المسؤول السابق بأنه “إجراء غير إنساني آخر للنظام الإيراني”. وأكدت أن بلادها ستقف إلى جانب “أصدقائها البريطانيين لاتخاذ إجراءات ضد النظام الإیرانی”.

كما أدانت منظمة العفو الدولية إعدام علي رضا أكبري المساعد السابق لوزير الدفاع الإيراني، وقالت “العفو الدولية” إن إعدام أكبري يدعو للاشمئزاز.

يذكر أن علي رضا أكبري شغل في وقت سابق منصب مساعد وزير الدفاع الإيراني واتهم بالتجسس لصالح بريطانيا.

وفي رسالة على موقع “تويتر”، اليوم السبت 14 يناير (كانون الثاني)، شدد كليفرلي على أن إيران أعدمت مواطناً بريطانياً ، قائلاً إن هذا “العمل الهمجي” يجب “إدانته بأشد العبارات الممكنة”.

وقد تم إعدام علي رضا أكبري، وهو مزدوج الجنسية وموظف رفيع سابق في وزارة دفاع الإيرانية ومستشار سابق لعلي شمخاني.

وكان المركز الإعلامي للقضاء الإيراني قد أعلن، اليوم السبت 14 يناير (كانون الثاني)، أن حكم الإعدام الصادر بحق أكبري تم تنفيذه “بتهمة الإفساد في الأرض والتحرك واسع النطاق ضد الأمن الداخلي والخارجي للبلاد من خلال التجسس لصالح أجهزة استخبارات الحكومة البريطانية”.

وفي الملفات الصوتية التي تم نشرها في الأيام الأربعة الماضية، بما في ذلك ملف بثته “بي بي سي” الفارسية، يمكن سماع إيضاحات أكبري، الذي يقول إن اتهاماته ملفقة وإنه اعترف تحت التعذيب.

وحذر وزير الخارجية البريطاني في رسالته، اليوم السبت، النظام الإيراني من أن “هذا العمل لن يمر دون رد”، معرباً عن تعازيه لأسرة أكبري.

وقد نُشر نبأ إعدام علي رضا أكبري بتهمة التجسس لصالح وكالة الاستخبارات الخارجية البريطانية، بعد ساعات من مطلب جيمس كليفرلي من طهران بعدم إعدام المواطن مزدوج الجنسية.

اخترنا لك