تظاهرات “صهيونية” حاشدة احتجاجاً على حكومة نتنياهو

تظاهر عشرات الآلاف من الصهاينة مساء السبت، في تل أبيب والقدس وحيفا ضد حكومة العدو وسياساتها من بينها إضعاف جهاز القضاء.

وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات رفضا لتدخل الحكومة الصهيونية بجهاز الشرطة والقضاء وتقويضهما وفقا لسياساتها، في ما اعتبروه مسا بالديمقراطية وانقلابا عليها.

ووفقا لتقديرات الشرطة الصهيونية ، فإن 80 ألف متظاهر وصلوا إلى ساحة “هبيما” في تل أبيب حيث التظاهرة المركزية احتجاجا على حكومة نتنياهو وخطة وزير القضاء الصهيوني ياريف ليفين، التي تستهدف إضعاف جهاز القضاء وتقويض المحكمة العليا.

واستبقت الشرطة الصهيونية انطلاق التظاهرة في تل أبيب وأغلقت عدة شوارع بينها مركزية في تل أبيب أمام حركة السير، وطالبت السائقين بسلوك طرق بديلة.

وجاءت التظاهرة في تل أبيب بعد حث أحزاب المعارضة والعديد من أعضاء الكنيست، المواطنين الصهاينة إلى الخروج والتظاهر على حكومة نتنياهو وسياساتها والتي كان آخرها خطة إضعاف جهاز القضاء.

وفي مدينة القدس، تظاهر المئات أمام منزل الرئيس الصهيوني يتسحاق هرتسوغ، إذ رفعوا لافتات وأطلقوا هتافات ضد حكومة نتنياهو وأخرى مطالبة إياه ( هرتسوغ ) بالتدخل قبل فوات الآوان.

وأظهر توثيق مصور اعتداء عناصر الشرطة الصهيونية على متظاهر حمل العلم الفلسطيني خلال الاحتجاج أمام منزل رئيس كيان العدو، قبل أن تقوم بإحالته للتحقيق.

كما نظمت تظاهرة أخرى أمام منزل وزير القضاء الصهيوني ياريف ليفين، احتجاجا على خطة إضعاف جهاز القضاء.

وفي مدينة حيفا، تظاهر نحو ألفي شخص ضد ما أطلقوا عليه من خلال الشعارات التي حملوها بالانقلاب على الديمقراطية.

ومما يذكر أن خطة ليفين تهدف إلى تقليص صلاحيات المحكمة العليا من خلال منعها من إلغاء قوانين يسنها الكنيست وتتناقض مع قوانين أساس تعتبر دستورية، وإلغاء ذريعة عدم المعقولية لدى نظر المحكمة في قرارات تتخذها الحكومة، بالإضافة إلى تعزيز قوة السياسيين في لجنة تعيين القضاء وعدم إشراك نقابة المحامين فيها. وبموجب مذكرة القانون، بالإمكان تعيين رئيس للمحكمة العليا من خارج المحكمة.

وفي سياق متصل، اعتبر نتنياهو أن “غالبية الصهاينة يؤيدون إصلاح جهاز القضاء وإنفاذ القانون”، مدعيا أنه حصل على “تفويض واضح” من الناخبين لأجل هذه الغاية.

اخترنا لك