نصرالله : لا صحّة لفكرة تغييب الموقع المارونيّ الأوّل

أكدّ الأمينُ العام لحزب الله حسن نصرالله، خلال رعايته حفلَ توزيع “جائزة سليماني العالميّة للأدب المقاوم” الّذي أقامته جمعيّة “أسفار” للثّقافة والفنون والإعلام” في قاعة رسالات – المركز الثقافيّ لبلديّة الغبيري، مساء اليوم الثلثاء، على تفهّمه “قيام بعض المرجعيّات الدينيّة بالضغط السياسيّ والاعلاميّ على القوى السياسيّة الممثّلة في المجلس النيابيّ من أجل الاسراع في انتخابات الرّئاسة، ولكن يجب الانتباهُ إلى عدم التحريض الطائفيّ”، لافتاً إلى “ألّا أحد لديه الأكثريّة لضمان الفوز من الدّورة الأولى لإيصال الشخصيّة المناسبة التي يراها لإنقاذ لبنان”.

أضاف : “غير صحيح التّرويج لفكرة تغييب الموقع المارونيّ الأوّل ولا نيّة لأحدٍ في ذلك، وأجزم أنّه لا يوجد أي كتلة أو قوى سياسيّة تتعمّد تغييب هذا الموقع، فالجميعُ يُريد إنهاءَ الفراغ السياسيّ لتشكيل الحكومة وعودة الأمور إلى مسارها الطبيعيّ”.

وأعلن نصرالله أنّ “التوصيف الحقيقيّ اليوم هو أنَّ هناك كتلاً نيابيّة مُتعدّدة ولا أغلبيّة لأحد. ومن حقّنا الطبيعيّ أن نقول إنّنا نُريد رئيساً لا يطعنُ بـ “ظهر المقاومة”. لا يُخطّط أحد من أجل استمرار الفراغ الرئاسيّ الأوّل. ومن الحقّ الطبيعيّ لأيّ كتلةٍ أن تقول إنّها لا تريد رئيساً قريباً من حزب الله”.

وتناول موضوع الكهرباء، فلفت إلى أنّ “هذه المشكلة هي عابرةٌ للطّوائف والمناطق”، وقال: “مُمكن أنّ بعض الزعماء لا يشعرون بمعاناة الكهرباء”.

وتابع : “قبل أشهرٍ، قيل لنا أن نؤمّن الفيول من إيران لـ6 أشهرٍ لرفع ساعات التغذية إلى 8 ساعاتٍ، المساعدة التي كنّا نطلبها من إيران تساعدُ لبنان لستّة أشهرٍ وتضعه على سكّة الحلّ على طول الخطّ. بذلنا جهدَنا وتواصلنا مع المسؤولين في إيران والتمني اللبنانيّ وصل إلى المسؤولين الإيرانيّين وإلى الإمام الخامنئي. بادرنا واتصلنا بإيران وتمّت الموافقةُ على الطّلب اللبنانيّ للفيول والوزير عبد اللهيان أكّد ذلك في بيروت”.

وأردف : “أقول لكم مجدداً إنّ عرض الفيول الإيرانيّ للبنان ما زال قائماً وأميركا تمنع تنفيذه”.

وأوضح أنّ “الأميركيين أبلغوا المسؤولين اللبنانيين أنّ قبول مساعدة الفيول الإيراني خطّ أحمر، ويُمكن أن يكونوا قد هددوا. لدينا فرصة لحل أزمة الفيول وأنتم يا حلفاء أميركا استفيدوا من علاقتكم معها لجلب استثناء للفيول الإيراني، واحصلوا على استثناء وأنا أضمن لكم أن سفنَ الفيول الإيرانيّ ستتحرك باتّجاه لبنان”.

وقال : “بذلنا جهودا كبيرة في الأسابيع ما قبل الفراغ الرئاسي من أجل تشكيل حكومة وبذلنا ماء وجه ولكن النتيجة كانت عدم تشكيل حكومة. هناك خبراء دستوريّون مسلمون ومسيحيّون يتحدّثون عن دستوريّة اجتماع حكومة تصريف الأعمال وهناك خبراء مسلمون ومسيحيون لا يقولون بذلك، لكن الأغلبية تعترف بدستوريّة اجتماعها في حدود القضايا الملحّة والمهمّة”.

أضاف : “قناعتنا الدستوريّة أنّه يحقُّ لحكومة تصريف الأعمال أن تجتمعَ لتأخذَ القرار في حدود القضايا الملحّة والضروريّة غير القابلة للتأجيل”.

وأردف : “لو لم نشارك في جلسة مجلس الوزراء لكانت كلّ الجوقة الإعلاميّة والسياسيّة ستقول إنّ حزب الله عطّل أدوية السرطان وغسيل الكلى، ويتحمّل مسؤوليّة تكدّس النّفايات في القرى والمدن”.

اخترنا لك