سنترحم على العهد السابق…

بقلم د. ليون سيوفي – باحث وكاتب سياسي

بالفعل من يقرأ سياسة التجويع والتركيع والاذلال والذهاب بالوطن إلى جهنم سيأتي اليوم ويترحم على العهد السابق ليس لوعوده ولإنجازاته التي لم تحصل وليس لفشله الذي حصل، بل ما سيحل بهذا الشعب من مخطط بدأنا نشاهد تطوراته وتنفيذه.

لطالما كانت العين والهدف على هذه البقعة الجغرافية ورغم صلابة شعبه الطيب وعناده وتمسكه بجذوره أشعر أنه تقرر إبادته على البطيء منهم عبر الهجرة وغيرهم عبر الفقر والذل والترحم على العهد السابق…

وما زال نواب التغيير في فندق المجلس النيابي يستمرون باستعراضهم واعتصامهم لانتخاب رئيس من هذه المنظومة بالرغم من عدم اقتناع زملائهم بما يقومون به، نهاية مسرحيتهم معروفة وهو الذهاب إلى منازلهم دون أية انتخابات…

هكذا شعب انتخب هكذا نواب قليل عليه ما يحل به…

والقرار الخطر والمميز اليوم اتخذه المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ حيث استأنف تحقيقاته في الملف بناء على اجتهاد قانوني، وأخذ سلسلة قرارات منها إخلاء سبيل 5 موقوفين وبصدد الإدعاء على 8 أشخاص بينهم أمنيين من الدرجة الأولى…

هل سنشهد بعد هذا القرار خطورة في الوضع الأمني وتحرّكات شعبية بين أطراف مؤيدة للقضاء وغيرها معارضة؟

هل سنترحم على عهد ولو كان فاشلاً، ننتظر الطبقة السياسية وزعامتها والصفقات والتوافقات التي أنتجت الفشل السياسي، هذا الفشل الذي يدفع فاتورته المواطن اللبناني في حياته واقتصاده ؟

هل حقاً تفصلنا أيام قليلة عن الانهيار؟

اخترنا لك