إنتفاضة… أو بالأحرى تمثيلية حزبية بانتظارنا ؟

بقلم د. ليون سيوفي – باحث وكاتب سياسي

كم كان ذكياً هذا السياسي من ضحك على الشعب وأنزله إلى الشارع تحت اسم الثورة متحججاً بالستة دولارات على تسعيرة الواتس اب الشهرية وجعل الوطن ينهار كما هو مخطط له…

ومجدداً بدأنا نشهد عدة مناطق في لبنان، من دون استثناء، تعيش مستوى من الفقر المدقع بسبب استمرار تدهور سعر صرف الليرة الذي تجاوز ال خمسة وخمسون ألف ليرة ولا ننسى حجز الودائع في المصارف، وشلل النظام المصرفي، والاهتراء الإداري، والغلاء الفاحش وتسييس القضاء، وتعطيل السلطات الدستورية، وما يرافق كلّ ذلك من انهيارات معيشية لا سابق لها قد تدفع اللبنانيين مجدداً نحو الانفجار…

وما زال بعض النواب في فندق المجلس بتمثيليتهم معتصمين يفسرون المادة ٧٤ كمن يقول لا إله دون أن يكملوا إلا الله حتى لا يقال عن المجلس إنّه منحل. ما هو تفسيركم لهذا ولمصلحة مَن كل ما يفعلونه؟

هل ستتدخل الاحزاب كالعادة في هذه الانتفاضة إن حصلت للجمها؟

فكيف سيكون الوضع حسب رأيكم بعدما أصدر القاضي بيطار استباناته القضائية؟

من سيلتزم بها ؟

لبنان أصبح على مُفترق طرق والقضاء يتفتت والقاضي البيطار يُمكن أن تتم عرقلته حسب تصريحات الكثيرين من الطرف الآخر ولبنان أصبح بحاجة للانقاذ، هل اللّجوء إلى الهيئات والدول الخارجية سيفي بالمطلوب؟

اخترنا لك