كشف رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال ارسلان، ان “جهة (لم يشأ تسميتها) قالت له ان القصد لم يكن اغتيال الوزير صالح الغريب، انما المستهدف الوزير جبران باسيل”.
وفي إطلالة له عبر قناة “الميادين”، أكد ارسلان انه “سيطلب الادلاء بشهادته امام القضاء ليكشف تلك المعطيات التي تؤكد ان ما حصل هو كمين محكم لإغتيال وزراء، وليس حادثا فردياً”.
وأردف، “انا الآن ليست لدي شكوك في ان وليد جنبلاط هو القاتل، انما اذا استمر في تسخيف الجريمة وكتابة التويتات والمزحات، سيصبح لدي شك كبير بأنه هو وراء قرار سياسي بعملية الاغتيال”.
وتوجّه ارسلان الى النائب السابق سليمان فرنجية، بالقول: مهما يكن رأيه بالوزير باسيل، اتمنى ان يطلع على حقيقة ما جرى وان يدرك ان ما حصل يستهدف طلال ارسلان، اذ لا يجوز خلط الامور ببعضها البعض عن غير قصد”.
وشدد على أن “مطالبتنا باحالة الملف الى المجلس العدلي لا تعني اصدارنا احكاماً، انما اهميته في توصيف الجرم، حيث القضايا التي تحال اليه محددة بنصوص واضحة، ولا احد يحاول تسخيف ما حصل فهناك دماء شهداء وجرحى ابرياء، واصابة موكب وزير تعرّض لمحاولة اغتيال”، مؤكداً أنه “مع تسليم كل المطلوبين، انما بعد توصيف الحادثة بشكل صحيح واحالتها الى المجلس العدلي”.
ووضع ارسلان سؤالاً برسم كل السياسيين، “هل مسموح وزيراً في الحكومة اللبنانية ان يتعرض لما تعرض اليه صالح الغريب ؟؟”، وما هو توصيف حدث كهذا، أليس فتنة وتحريضاً وتهديداً للسلم الأهلي ؟؟”.
وشكر “تفهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لما حصل”، وكذلك شكر “مواكبة الرئيس نبيه برّي والذي لا يقبل بالمتاجرة بدم الناس ودم الدروز”، مشدداً على أنه “يرفض التفاوض مع اي طرف على ان الاشكال هو مسلح او اشكال فردي فهناك تهديد لاربعة وزراء من الحكومة ونواب المنطقة”.