أكد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله أن “لبنان منذ العام 2006 إلى اليوم يعيش حالة أمن صنعه اللبنانيون بوحدتهم، وأن المقاومة ما زالت أقوى من أي زمن مضى.”.
وفي مقابلة تلفزيونية على قناة “المنار” مع الإعلامي عماد مرمل بارك السيد نصرالله للبنانيين بـ “ذكرى مناسبة النصر”، لافتاً إلى أنه” أفتتح ذكرى عدوان تموز بالمقابلة ويختتمها بعد 33 يوماً باحتفال جماهيري حاشد (14 آب)”.
ولفت إلى أن” قدرة المقاومة الهجومية في الـ 2006 كانت محدودة أما اليوم فتملك قوة هجومية على مستوى المشاة مسلحة مزودة بأسلحة نوعية، وأن سلاح الجو المسير بات أكبر ومعتد به”، مشدداً على أن “الصهاينة يعملون للمقاومة “مليون حساب” أكثر من أي زمن مضى، وأن ثقة القيادة العسكرية بالسياسية للإحتلال باتت مفقودة، وبعد حرب تموز ونقل المعركة الى أرض العدو، ازدادت أزمة الثقة نتيجة الفشل في قطاع غزة”.
ورأى السيد نصرالله أن “الحديث عن إعادة لبنان الى العصر الحجري فيه استخفاف بلبنان، “لدي قناعة بأن “اسرائيل” أكثر من أوهن من بيت العنكبوت ولدي دليل علمي على ذلك”.
وفي استعراضه لخريطة فلسطين شدد نصرالله على أن “المقاومة تطال بصواريخها كل منطقة الشريط الساحلي لكيان العدو بعمق 20 كلم وطول 60 الى 70 كلم والتي تتواجد فيها المراكز الحكومية والمصانع النووية والموانئ”، متساءلاً “هل يستطيع الكيان أن يصمد أو أن يتحمل؟”، في حين يقول الصهاينة أنه اذا أصيبت خزانات الامونيا في حيفا فإن عدد الخسائر سيكون هائلاً جداً؟”.
واضاف:”الاسرائيلي يمتنع عن خيار القيام بغارة في لبنان لانه خائف من المقاومة”.
وأشار السيد نصرالله إلى أن “المقاومة قادرة على اعادة “اسرائيل” الى العصر الحجري بتدمير المنطقة التي هي تحت مرمى الصواريخ، وأن اقتحام الجليل جزء من خطة الحرب القادمة” موضحاً أنه “بسبب حالة الردع يستبعد أن يلجا “الاسرائيلي” ابتداء عدوان، لأنهه يضعها على حافة الزوال”.