بعد الاعتداء الذي استهدف نائب القائد العام لقوات “اليونيفيل” على طريق المطار، وأعمال الشغب التي استمرت على مدى يومين، تصاعدت ردود الفعل السياسية والشعبية، وسط تنديد واسع بما اعتُبر استهدافًا خطيرًا للاستقرار في لبنان.
في هذا السياق، وجه المعارض السياسي السّيد محمد الأمين نداءً إلى القيادات الشيعية و”الثنائي المسلح”، داعيًا إلى وقف زجّ الطائفة في صراعات لا تجلب سوى المزيد من الانقسام والمآسي.
وانتقد الأمين ما وصفه بازدواجية المواقف، معتبرًا أن بيانات الاستنكار الصادرة عن “الثنائي” ليست سوى محاولات لتبرئة النفس أمام الرأي العام، بينما تبقى الأفعال على الأرض متناقضة مع هذه التصريحات.
وأكد الأمين أن النهج القائم لم يحقق سوى مزيد من الأزمات والعزلة، متسائلًا عن المدى الذي ستصل إليه هذه السياسة قبل أن تتم مراجعتها بجدية. كما شدد على أن استهداف “اليونيفيل” لا يخدم مصلحة لبنان، بل يعمّق أزماته السياسية والدبلوماسية، ويضعه في مواجهة المجتمع الدولي.
وختم الأمين بدعوة القيادات المعنية إلى إعادة النظر في سياساتها قبل فوات الأوان، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى نتائج كارثية على لبنان وشعبه.