حسن بزي : القاضية غادة عون واجهت الفساد بشجاعة رغم الضغوط السياسية

صرح المحامي حسن بزي حول القاضية غادة عون، معلنًا أنها ستخرج إلى التقاعد الأسبوع القادم بعد سنوات عديدة من ترؤسها النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان. منذ العام 2021، بدأت جمعية “الشعب يريد إصلاح النظام” بتقديم شكاوى أمامها ضد المصارف ورياض سلامة وشركة فوري وشركة أوبتيموم، بهدف استرجاع أموال المودعين.

وأشار بزي إلى أنه على الرغم من بعض الاختلافات معها، فإنها استطاعت تعرية الكثير من الأمور.

وذكر أنه كان هناك اتهامات لها بأنها أداة لعهد الرئيس ميشال عون، حيث طُلب منها ملاحقة جرائم ليست من صلاحياتها، لكن الحقيقة تبقى أنها كانت السبب في هروب رياض سلامة وقلق المصارف.

أضاف بزي أن القاضية عون لم تتردد في ملاحقة كبار الضباط ومدير عام قوى الأمن الداخلي، كما واجهت عشرات القضاة. ورغم الحصار الذي تعرضت له من مجلس القضاء الأعلى ومؤامرات سياسية، حققت الجمعية في شكاواها أمامها النتائج التالية:

1. إحالة رياض سلامة في خمس ملفات أمام قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان.

2. إحالة 9 مصارف كبيرة أمام القاضي نفسه في عدة ملفات.

3. إحالة الحاكم الحالي وسيم منصوري في ملفين.

4. إحالة أنطوان توفيق سلامة، شقيق رياض، في ملفي شركة أوبتيموم وفوري.

5. إحالة رجا أبو عسلة في ملف شركة أوبتيموم.

وأكد بزي أن قيمة هذه الشكاوى قاربت العشرين مليار دولار أميركي، مشددًا على أن جميعها تتعلق بالإثراء غير المشروع وتبييض الأموال ومخالفة قانون رفع السرية المصرفية. ورغم ذلك، أعرب عن تقديره لشجاعة ونظافة كف القاضية غادة عون، داعيًا إلى استلهام هذه الجرأة لبناء دولة عادلة.

اخترنا لك