خاص بوابة بيروت
في تطور جديد على صعيد المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار، أبلغت لجنة مراقبة الاتفاق المشاركين في اجتماعها الأخير أنها ستُعلق أعمالها مؤقتًا، بانتظار تشكيل اللجان المختصة لمتابعة النقاط العالقة. هذه الخطوة تعكس تعثر التفاهمات، في ظل تباين واضح في المواقف بين الأطراف المعنية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن هناك استياءً غربياً متزايداً من موقفي الدولة اللبنانية، سواء فيما يتعلق بتشكيل اللجان أو بموقفها من ملف التطبيع.
وفي الوقت الذي تواصل فيه الرئاسة اللبنانية جهودها الدبلوماسية دوليًا للضغط باتجاه وقف العدوان على لبنان، لم يُحرَز أي تقدم فعلي على صعيد تنفيذ القرار الدولي 1701، ما يزيد من حالة التوتر السياسي والدبلوماسي.
وفي هذا السياق، كشف مصدر دبلوماسي خاص لـ”بوابة بيروت” أن زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى لبنان قد تأجّلت إلى يوم الجمعة، في انتظار اتضاح موقف الحكومة اللبنانية من ملف السلام بين بيروت وتل أبيب. هذا الملف أصبح محط جدل واسع في الأوساط السياسية اللبنانية والدولية، وسط مخاوف من ضغوط متزايدة قد تفرض على لبنان خلال المرحلة المقبلة.
كما أشار المصدر إلى أن إدارة ترامب لا تتعامل بمرونة في هذا الملف، بل تعتمد نهجاً حازماً، حيث قامت بتصفية بعض الملفات داخليًا وتركز الآن على لبنان. وأضاف أن تجميد عضوية الجنرال الأميركي في اللجنة الخماسية يعد بمثابة رفع الحماية الدولية عن لبنان وعن العهد الجديد، وهو تطور يجب أن تتنبه له الدولة اللبنانية، خاصة في ظل المخاوف من تصعيد أكبر قد يشابه ما يجري اليوم في غزة.