رصد بوابة بيروت
تحوّل شاطئ بوندي، الأكثر اكتظاظًا وشهرة في مدينة سيدني، إلى ساحة استنفار أمني غير مسبوقة بعدما هزّه إطلاق نار دموي أودى بحياة 12 شخصًا وأصاب العشرات، في حادثة أعادت طرح أسئلة خطيرة حول الأمن العام والتطرف العابر للحدود، وسط صدمة واسعة في الشارع الأسترالي.
وأعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إطلاق إنذار أمني عاجل، داعية المتواجدين في محيط الشاطئ إلى الاحتماء فورًا وعدم مغادرة أماكنهم، بعد ورود تقارير مؤكدة عن إطلاق نار كثيف في أحد المواقع القريبة.
وأكد شهود عيان سماع عشرات الطلقات النارية، إضافة إلى مشاهدة أشخاص ملقين على الأرض قرب منطقة كامبل باريد، بينما هرعت وحدات الشرطة الخاصة وفرق الإسعاف إلى المكان في مشهد اتسم بالفوضى والهلع.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الشاطئ كان يحتضن فعالية دينية يهودية شارك فيها آلاف الأشخاص، قبل أن يتحول الحدث خلال دقائق إلى حالة ذعر جماعي وفرار واسع عقب سقوط القتلى والجرحى.
وكشفت الشرطة الأسترالية عن توقيف شخصين على ذمة التحقيق، مشيرة إلى أن العملية الأمنية لا تزال مستمرة، مع توجيه دعوات رسمية للمواطنين والزوار بعدم الاقتراب من المنطقة وانتظار التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
وتأتي هذه الحادثة في توقيت بالغ الحساسية، مع تصاعد المخاوف الدولية من انتقال تداعيات الصراعات الإقليمية إلى ساحات بعيدة جغرافيًا، ما يرفع منسوب القلق من تحوّل أماكن عامة ومناسبات دينية إلى أهداف مباشرة، ويضع الأجهزة الأمنية أمام تحديات غير مسبوقة.