الأميرة حياة أرسلان تطلق تحذيرًا وطنيًا : الصمت على استباحة لبنان شراكة في الانهيار

رصد بوابة بيروت

تحذيرٌ وطنيٌّ صريح أطلقته الأميرة حياة أرسلان في لحظة لبنانية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الأزمات السيادية مع الانتهاكات الأمنية، ويتسع هامش الصمت السياسي في مقابل تصاعد المخاطر التي تهدد الكيان والدولة. نداءٌ جاء من موقع القلق على المصير، ومن إحساس متزايد بأن الوطن يُستباح تباعًا من دون موقف جامع يرقى إلى حجم التحديات.

وفي بيان عالي اللهجة، وجّهت الأميرة حياة أرسلان خطابًا مباشرًا إلى القوى السياسية والقيادات الوطنية، متسائلة: «أين أنتم يا قادة الرأي؟ أين أنتم يا سياديون؟ أين أنتم يا ممثلي الشعب؟»

كلمات حملت اتهامًا واضحًا بالصمت والتقاعس، في ظل ما وصفته باستباحة الوطن، معتبرة أن السكوت لم يعد موقفًا سياسيًا بل شراكة ضمنية في الانهيار. وأشارت إلى ما اعتبرته انتهاكات خطيرة للسيادة، قائلة إن الصمت مستمر «على وطن يُستباح»، وعلى «مجموعات فلول الأسد تستوطن بقاعنا»، إضافة إلى «حماس التي تستبيح أراضي لبنان»، وفق تعبيرها.

الأميرة أرسلان رأت أن تراكم هذه الوقائع من دون رد وطني موحّد يهدد وجود لبنان نفسه، محذّرة من أن الاستمرار في هذا النهج سيقود إلى اضمحلال الوطن وضياع ما تبقّى من مقومات الدولة. ودعت، في ختام بيانها، إلى تحرّك عاجل قائلة: «هلمّوا إلى وقفة واحدة، موحّدة، متضامنة، رافضة لهذه الانتهاكات، قبل أن يضمحل وطننا لبنان».

النداء يعكس تصاعد الأصوات المحذّرة من مرحلة مفصلية، حيث لم يعد الخطر محصورًا في السياسة، بل بات يمسّ الأرض والهوية والسيادة، وسط تساؤلات متزايدة حول دور القيادات في حماية الدولة، وما إذا كان لبنان قادرًا على استعادة قراره قبل فوات الأوان.

اخترنا لك