عادل أرسلان : اقتحام العسكريين المتقاعدين مجلس النواب محطة مفصلية ورسالة بأن زمن الصمت انتهى

رصد بوابة بيروت

في موقف تصعيدي يعكس حجم الغضب الشعبي المتراكم، وضع الأمير عادل أرسلان اقتحام العسكريين المتقاعدين مجلس النواب في سياقه السياسي والاجتماعي، معتبرًا أنّ ما جرى يشكّل محطة مفصلية في مسار المواجهة مع الطبقة الحاكمة، ورسالة واضحة قبيل الاستحقاقات المقبلة بأن زمن الصمت قد انتهى.

وأكّد الأمير عادل أرسلان في بيان له أنّ يوم الخميس الواقع في 29 كانون الثاني 2026 يُعدّ يومًا مفصليًا في الحياة السياسية والاجتماعية للبنانيين، معتبرًا أنّ اقتحام العسكريين المتقاعدين مجلس النواب يشكّل خطوة نوعية وتصرفًا طبيعيًا طال انتظارهما. وشدّد على أنّ الشعوب الحيّة لا تقبل الظلم ولا تخضع لتحكّم طبقة سياسية تشهد زورًا وبهتانًا على خراب الأوطان وتداعي أسسها.

وأشار أرسلان إلى أنّ الطبقة السياسية اللبنانية الحاكمة والمتحكّمة منذ عشرات السنين تتحمّل المسؤولية الكاملة عن الظلم والإفقار وتخريب المؤسسات، وعن تحويل وجه لبنان المشرق إلى وجه مكفهر ومظلم.

ورأى أرسلان أنّ اقتحام المجلس النيابي في اليوم السابق يمثّل الثورة الحقيقية والمحقّة، والثورة التي من شأنها أن ترسي أسسًا جديدة ومختلفة في العلاقة بين الشعب وممثليه، بين شعب يزداد تعاسة ومهانة، وممثلين يزدادون ثراءً وفحشًا واستعلاءً على من انتخبهم ومكّنهم من كراسي الزعامة والتحكّم.

وختم أرسلان بالتأكيد أنّ الانتخابات باتت على الأبواب، داعيًا إلى اعتماد نموذج ما جرى نهجًا مستمرًا يقوم على التعبير المنهجي عن الغضب والرفض، بسلاح واحد هو المساءلة والمحاسبة واستعادة الحقوق والأملاك والأموال.

اخترنا لك