رصد بوابة بيروت
في سياقٍ يعكس تصعيدًا غير مسبوق في أدوات القمع الرقمي، كشفت وكالة أسوشيتد برس عن واقعٍ يعيشه الإيرانيون منذ نحو أسبوعين، حيث يشهد البلاد أطول وأوسع عملية حجب للإنترنت في تاريخ النظام، في محاولة لخنق انتفاضة الشعب وقطع صلته بالعالم الخارجي، وسط كلفة اقتصادية باهظة يدفع ثمنها المواطنون.
وأفادت الوكالة أنّ الإيرانيين يواجهون منذ قرابة أسبوعين أطول وأكبر انقطاع للإنترنت في تاريخ النظام، في خطوة تهدف إلى كبح الاحتجاجات وعزل الشارع عن تدفّق الأخبار والمعلومات.
هذا الانقطاع لم يقيّد وصول المواطنين إلى المحتوى الإخباري فحسب، بل خنق أيضًا عشرات الأعمال والأنشطة الاقتصادية التي تعتمد على الإعلانات والخدمات الرقمية.
وأشارت أسوشيتد برس إلى أنّ سلطات النظام لم تقدّم أي جدول زمني واضح لعودة الإنترنت. ووفق تقديرات NetBlocks مرصد مراقبة الإنترنت، يكلّف كل يوم من هذا الانقطاع إيران أكثر من 37 مليون دولار، في خسائر يتحمّلها الشعب، بينما يواصل النظام حربه المفتوحة على الحقيقة.