بقلم ماهر أبو شقرا
@MShackra
نحن في عالم تتسابق فيه الأمم على جميع الأصعدة، ولسنا في جزيرة منعزلة عن باقي العالم. الأمّة التي لا تتقدّم، تسقط حتماً إلى مصاف المتخلّفين.
كما أنّ الأمّة التي تفشل في حماية أرضها وخيراتها، تصبح هدفاً للآخرين سريع المنال.
علينا قراءة هذا الواقع جيداً وفهم ما يدور حولنا والقيام بالخطوات الضرورية التي تحقّق مصلحة لبنان، الأرض والمجتمع والدولة.
اليوم قبل الغد، على مجتمعنا الوقوف صفّاً واحداً، والضغط الفاعل على كافة السلطات، لتحقيق الخطوات التالية:
- إطلاق مسار الإصلاح المالي والإداري الشامل، ومسار التحقيق والتدقيق الجنائي الشامل في حسابات الوزارات ومصرف لبنان والمصارف التجارية بمفعول رجعي لا يقلّ عن ١٥ سنة، وتعزيز وحماية مؤسسات الدولة وأصولها واستثماراتها وتحصيل عوائدها بشفافية.
- تعزيز القضاء كسلطة قادرة وعادلة ومستقلّة.
- إنجاز سياسة خارجية واضحة المعالم، وبناء علاقات دبلوماسيّة تحقّق مصالح لبنان وتعزّز أمنه القومي.
- إطلاق عجلة النمو الاقتصادي، وتأهيل البنى التحتية، وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات.
- الاسراع في مواكبة مسارات التقدم التكنولوجي والرقمي ومجالات الذكاء الاصطناعي في شتى القطاعات، وتمكين الدولة من حماية التقنيات والداتا التي تمتلكها، فهذا المجال هو المفتاح الالزامي لتقدّم الأمم والحضارات.
وبالتوازي مع هذه الخطوات، لا بدّ من :
- إقفال ملفّ حرب الإسناد بشكل كامل، وإنماء المناطق المنكوبة وإعادة إعمارها وإعادة جميع سكّانها إليها.
- وفرض سيادة الدولة الشاملة على كلّ شبر من أرض لبنان، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني.
إنّ جميع هذه الخطوات هي ضرورات لا بدّ منها على طريق صون الأرض وحماية المجتمع وبناء الدولة، وفي سبيل أمّة لبنانية لها مكانتها ودورها في العالم.