ما لإيران يبقى في #إيران، وما للبنان يبقى لـ #لبنان

كتب ماهر أبو شقرا
@MShackra

الدول التي تريد مواجهة إسرائيل وأميركا فلتواجهها بنفسها، أمّا مجتمعنا فلا يُعقل بعد اليوم أن يقدّم أبناءه فداءً لإيران أو غيرها.

إلتزام نعيم قاسم بإسناد الخامنئي ونظامه يعبّر عن نهج لا يؤمن بلبنان، ولا يرى في لبنان أمّة بل امتداداً لأمّة أخرى، ولا يرى المجتمع اللبناني إلا مرتزقة يفنون أنفسهم في خدمة الغير.

نعم، حزبالله يخدم الحرس الثوري الإيراني على حساب لبنان، وهذا الأمر يساعد إسرائيل في تحقيق أطماعها. فإسرائيل تريد إبقاء ملف الحرب في لبنان مفتوحاً، لأنّ هذا يمكنها من قضم مناطق جنوب الليطاني وضمها لإسرائيل عندما تتغير الظروف.

اليوم قبل الغد علينا أن نكون بالمرصاد لإيران وإسرائيل في آن معاً. وهذا يستوجب مزيداً من التمسّك بسلامة ووحدة لبنان، الأرض والمجتمع والدولة. ويستوجب منّا إصراراً على رفض أن تكون أرض لبنان أرضاً سائبة يستبيحها الحرس الثوري الإيراني، ورفض أن يكون مجتمعنا درعاً بشريّاً يحمي إيران ونظامها.

ما لإيران يبقى في إيران، وما للبنان يبقى للبنان.

لقد آن الأوان ليصير الانتماء للبنان فوق كلّ انتماء آخر، وآن الأوان لحصر قرار الحرب والسلم والحقّ في استخدام السلاح بالدولة اللبنانية وحدها دون سواها.

اخترنا لك