مرصد مجاهدي خلق يوثق وصول حملة “ثلاثاء لا للإعدام” إلى 56 سجنًا في إيران وتصفيات عناصر القمع تتواصل

رصد بوابة بيروت

وثق مرصد مجاهدي خلق الإيرانية أنّ المواجهات الشعبية والعمليات البطولية في مختلف المدن الإيرانية تتواصل على نحو متصاعد، بالتزامن مع دخول حملة «ثلاثاء لا للإعدام» عامها الثالث وأسبوعها الـ105، لتشمل 56 سجنًا في أنحاء البلاد، مع انضمام سجن جرجان حديثًا إلى الحراك.

ووفق المرصد، فقد قضى الشباب الثوار في “فرديس – كرج” على عنصرين من مرتزقة النظام المتورطين في إطلاق النار على المواطنين والشباب المنتفضين، وهما أصغر روشني وفيض‌الله ستوري نامدار، قرب شارع «بارك تندرستي». كما نفذ الثوار في نجف‌آباد هجومًا على المرتزق بيگي، المسؤول عن إصدار أوامر إطلاق النار على المشاركين في الانتفاضة، وتم القضاء عليه.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماء 87 شهيدًا جديدًا من شهداء الانتفاضة، بينهم 16 امرأة و4 أطفال وفتيان، ليصل إجمالي أسماء الشهداء المعلنة حتى الآن إلى 781.

كما نظم السجناء السياسيون في سجن قزل حصار تظاهرة احتجاجية ضد الإعدام، رفعوا فيها شعارات مثل: «فلتسقط حكومة المجازر!»، و«لم يعد يجدي لا إعدام ولا قتل ولا سجن»، و«ردّنا على الإعدام: نار الانتفاضة الحمراء!».

وفي موازاة ذلك، يشير المرصد إلى التطورات الاقتصادية والسياسية، حيث تجاوز سعر الدولار في السوق بطهران 150 ألف تومان، في ظل ضغوط دولية متنامية، بما في ذلك استدعاء سفير إيطاليا بعد مساعي روما لإدراج الحرس الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وتأكيدات وسائل إعلام غربية بأن عمليات القتل تمت وفق أوامر مباشرة من الولي الفقيه وباستخدام القوة المميتة.

وتعكس هذه التطورات، بحسب المرصد، استمرار انتفاضة الشعب الإيراني على الأرض، مع توجيه ضربات مباشرة لأدوات القمع، وازدياد عدد الشهداء، واتساع احتجاجات السجناء ضد الإعدام، وسط انهيار اقتصادي حاد وضغوط دولية متنامية، مقابل اعترافات رسمية بخطورة التنظيم وعمق الأزمة التي تهدد بنية النظام.

اخترنا لك