خاص بوابة بيروت
@USAMBTurkiye
كشف مصدر خاص لـ”بوابة بيروت” معلومات مثيرة تتعلق بتوم باراك، سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تركيا والمبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان وسوريا، إذ يُشتبه في أنه أقام علاقات سرية مع السلطات التركية، واستغل موقعه الرسمي لتقديم مصالح تركيا مقابل مكاسب مالية شخصية.
وتعتبر هذه الاتهامات خطيرة للغاية، نظراً للدور الاستراتيجي الذي لعبه باراك في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، بما فيها لبنان وسوريا، حيث يمكن لأي تأثير غير قانوني أن يهدد مصالح الأمن القومي الأمريكي ويقوض سياسات واشنطن في المنطقة.
وفتحت لجنة الاستخبارات في الكونغرس تحقيقاً عاجلاً لتحديد مدى تورط باراك في هذه الأنشطة المشبوهة، مع إمكانية استدعائه للإدلاء بشهادته أمام اللجنة في الأسابيع المقبلة. وتشير المصادر إلى أن التحقيق قد يمتد ليشمل شركاء أو وسطاء محتملين ممن ساهموا في تسهيل هذه العلاقة بين مسؤول أمريكي والدولة التركية.
ويأتي هذا التحقيق في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن تأثير النفوذ الأجنبي على صانعي القرار الأمريكيين، وسط تحذيرات من أن أي تدخلات سرية لمسؤولين في السياسة الخارجية يمكن أن تهدد ليس فقط استقرار المنطقة، بل أيضاً مصداقية الولايات المتحدة على الصعيد الدولي.
مصادر متابعة للتحقيق أكدت أن الكونغرس يسعى لفهم ما إذا كانت التصرفات المزعومة لباراك قد شكلت انتهاكاً للقانون الأمريكي، أو استغلالاً غير مشروع للنفوذ الدبلوماسي، خصوصاً في ملفات دقيقة مثل ملف لبنان وسوريا، حيث تتشابك المصالح الإقليمية والدولية بشكل حساس للغاية.