المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكشف من واشنطن قمع الانتفاضة وقتل المحتجين

رصد بوابة بيروت

في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وقانونية بالغة الحساسية، تتجه الأنظار إلى واشنطن مع إعلان معطيات يُتوقع أن تكشف ما وُصف بأنه دليل موثق على التخطيط المسبق لقمع انتفاضة يناير كانون الثاني 2026 في إيران، في وقت يتصاعد فيه الجدل الدولي حول مسؤولية القيادة الإيرانية عن الانتهاكات الجسيمة بحق المحتجين، وفق ما أفاد مرصد مجاهدي خلق الإيرانية.

تفاصيل الحدث، بحسب المرصد، تشير إلى إعلان ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة عن عقد إحاطة صحفية يوم الثلاثاء 3 فبراير شباط 2026 في واشنطن العاصمة، تخصص للإعلان عن وثائق يقول المنظمون إنها تُظهر أن توجيهات علي خامنئي لقمع الاحتجاجات، وخطة النظام لما سُمّي بـ”قمع شامل”، كانت مُعدّة سلفًا قبل اندلاع الانتفاضة، ثم جرى تنفيذها ميدانيًا خلال أحداث يناير كانون الثاني 2026.

المرصد نقل عن الجهة المنظمة أن الوثائق تتضمن تفاصيل دقيقة حول آليات تعبئة الحرس الثوري الإيراني وقوى أمنية مرتبطة به، لتنفيذ ما تصفه بـ”عمليات قتل جماعي وقمع واسع”، تزامنًا مع اتساع رقعة الاحتجاجات في عدد كبير من المحافظات والمدن الإيرانية.

الإحاطة الصحفية ستتضمن، وفق المعلومات المتوافرة، عرض معطيات حول حجم الانتفاضة وشدّتها استنادًا إلى تقارير ميدانية واردة من محافظات ومدن متعددة، إضافة إلى تقديم قائمة مُحقَّقة بأسماء متظاهرين قُتلوا خلال الأحداث حتى تاريخه. كما يُنتظر أن تشمل الإحاطة قراءة سياسية لدور “طلائع المقاومة” ودلالات تحركاتها، مع تناول آفاق التغيير المحتملة وملامح مرحلة انتقالية تهدف إلى نقل السلطة إلى ممثلي الشعب المنتخبين.

المرصد أشار إلى أن الإحاطة ستُعقد يوم الثلاثاء 3 فبراير شباط 2026 عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي، في واشنطن العاصمة، وسط اهتمام إعلامي وحقوقي متزايد بما قد تحمله الوثائق من معطيات تدين هرم السلطة في طهران.

خلاصة المشهد، كما يقدّمها مرصد مجاهدي خلق الإيرانية، تؤكد أن هذه الإحاطة تمثل محطة مفصلية في مسار تدويل ملف قمع الانتفاضة، عبر الانتقال من الاتهامات السياسية إلى عرض وثائق يُقال إنها توثق التخطيط المسبق والقرار المركزي باستخدام العنف، ما قد يفتح الباب أمام ضغوط قانونية وسياسية أوسع على النظام الإيراني في المرحلة المقبلة.

اخترنا لك