رصد بوابة بيروت
في قراءة سياسية تتقاطع فيها التطورات الإقليمية مع الاستحقاقات الداخلية، حذّر الدكتور علي خليفة من تداعيات المرحلة المقبلة على لبنان ودور الدولة، رابطًا بين موقع “الحرس الثوري الإيراني” في المعادلة الأمنية ومستقبل التمثيل السياسي للطائفة الشيعية.
وقال الدكتور علي خليفة في تصريح لـ LBCI إن ضباط “الحرس الثوري الإيراني” هم من سيتولّون إدارة عمليات “حزب الله” انطلاقًا من لبنان في أي مواجهة مقبلة، معتبرًا أنّ المطلوب من الدولة اللبنانية التعامل بجدّية مع هذا الواقع وتبعاته، ولا سيما في ظل إدراج “الحرس الثوري” على قوائم الإرهاب العالمية.
وأشار خليفة إلى أنّ النظام الإيراني فقد مشروعيته في الداخل، كما فقد دوره ووظائفه في مقاربة المشهد الجديد الذي يتشكّل في المنطقة، ما ينعكس مباشرة على أدواته الإقليمية.
ورأى أنّ الانتخابات النيابية المقبلة تفقد معناها الحقيقي إذا لم تُفضِ إلى تغيير فعلي في تمثيل الشيعة من خارج مظلة الثنائي “حركة أمل” و”حزب الله”، معتبرًا أنّ أي استحقاق لا يفتح الباب أمام بدائل سياسية حقيقية يبقى مجرّد إعادة إنتاج للواقع القائم.