محمد الأمين يفتح ملف السلاح والهوية الشيعية، لا انتماء إلا للبنان

رصد بوابة بيروت

في موقف جريء وصريح يلامس عمق الإشكاليات السياسية والهوية داخل الطائفة الشيعية، أطلق منسّق عام “لقاء اللبنانيين الشيعة” السيد محمد الأمين سلسلة مواقف لافتة خلال لقاء إعلامي، واضعًا علامات استفهام كبرى حول السلاح، والهوية، ودور الدولة.

وأكد السيد محمد الأمين أنّ مقولة “السلاح زينة الرجال” حوّلت الشيعة إلى ثكنة عسكرية، في تعبير نقدي مباشر عن اختزال الطائفة بخيار أمني واحد وإقصاء بعدها المدني والوطني.

وشدّد على أنّ الهوية والارتباط والانتماء يجب أن تكون للبنان أولًا وأخيرًا، رافضًا أي محاولة لربط الطائفة بمشاريع تتجاوز الدولة أو تنتقص من سيادتها ودورها الجامع.

وتساءل في سياق انتقادي واضح عن أسباب تعيين مستشار حزبي في القصر، معتبرًا أنّ هذا الواقع يطرح إشكاليات خطيرة تتصل بحياد المؤسسات الدستورية وحدود تداخل الحزب بالدولة.

مواقف الأمين اعتبرها متابعون تعبيرًا عن خطاب شيعي مختلف، يسعى إلى إعادة الاعتبار للدولة والهوية الوطنية، وفتح نقاش داخلي طال تأجيله حول مستقبل الشراكة السياسية ودور الطائفة في لبنان.

اخترنا لك