الحركة اللبنانية المتحدة تحذّر من اختزال انتخابات عكّار بالمال وتدعو إلى تغيير يقوده الشباب

رصد بوابة بيروت

في بيان لها، وضعت الحركة اللبنانية المتحدة واقع الانتخابات النيابية في عكّار تحت مجهر النقد المباشر، محذّرة من خطورة اختزال الاستحقاق الديمقراطي بالمال الانتخابي، ومؤكّدة أنّ التغيير الحقيقي يبدأ برفض ثقافة شراء الذمم وبناء عمل سياسي مدني منظم يقوده الشباب.

وكشفت الحركة اللبنانية المتحدة أنّ واقع الانتخابات النيابية في عكّار، على وجه الخصوص، بات عند كثيرين مرادفًا للمال الانتخابي. وأكّد البيان أنّ خوض أي استحقاق سياسي لا يمكن أن يتم من دون موارد، غير أنّ الكارثة الحقيقية تكمن في اختزال الانتخابات بشراء الذمم، وباعتماد أساليب ملتوية غذّاها تقصير الدولة وغياب الخدمات، ما فتح الباب أمام ممارسات وجد فيها البعض أملًا أو حقًا في ظل غياب الدولة وعدالة الفرص.

وأشار البيان إلى أنّ هذه الممارسات لا تقتصر على تغطيات طبية أو مساعدات ظرفية، بل تتعدّاها إلى ما يُسمّى زورًا دعمًا إنمائيًا، عبر ضخ أموال لرؤساء بلديات ومخاتير بحجّة التنمية، فيما الهدف الحقيقي هو التعامل معهم كمفاتيح انتخابية لا كشركاء في خدمة الناس.

ولفتت الحركة إلى السلسلة المعروفة من الأساليب المستخدمة، من مندوب عائلي، إلى مساعدات موسمية، وسيارات، وعود، وضغوط، في ظل غياب شبه كامل للرقابة الجدية من هيئة مستقلة للانتخابات، ومع قضاء لا يبادر إلى إجراءات صارمة حتى عند ثبوت المخالفات بالجرم المشهود، فيما البلديات شاهدة.

وأمام هذا الواقع المخزي والمُعيب، طرح البيان السؤال الجوهري: هل نستسلم؟ وهل نُسلّم بالأمر الواقع؟

وهنا شدّدت الحركة على ضرورة التمييز بوضوح، معتبرةً أنّه ليس كل صاحب مال فاسدًا، وليس كل رجل أعمال يسعى إلى سلطة أو حصانة. وأكّد البيان أنّ في هذا البلد رجال أعمال شرفاء يملكون رؤية صادقة، يعملون بصمت، ويدعمون الأحرار، ولم يربطوا نجاحهم يومًا بموسم انتخابي أو صفقة سياسية.

ومن هذا المنطلق، أعلن البيان أنّه كان لا بدّ أن يأخذ أحد المبادرة الإيجابية، فكانت الحركة ثلّة من الشباب اللبناني الذين آمنوا، وما زالوا، بأن العمل المتّحد ضمن رؤية سياسية مدنية للبنان قادر على إحداث تغيير حقيقي، لا وهمي ولا موسمي.

وختمت الحركة اللبنانية المتحدة بالتأكيد أنّ عكّار قادرة على التغيير الإيجابي، وأنّ أهلها سينهضون متحدين لقلب الطاولة على كل من يظنّها مزرعة، أو ساحة استثمار انتخابي، أو سوق نخاسة سياسية. وأعلن البيان السعي ليكون الصوت لا الصدى، والعمل مع كل شابة وشاب لكسر الصورة النمطية عن عكّار، وتحقيق العدالة الإنمائية في كل المجالات، ضمن رؤية واقعية، طموحة، ومسؤولة، تحت شعار: متحدون ننهض بعكّار… ومتحدون ننجح.

اخترنا لك