رصد بوابة بيروت
كشف علي شكوري راد، أحد قادة تيار “الإصلاح” داخل النظام الإيراني، إنّ قمع الاحتجاجات يعتمد أحيانًا على افتعال أحداث دموية من داخل صفوف الجهات نفسها، في محاولة لتبرير العنف ضد المتظاهرين.
وأوضح شكوريراد أنّ إحدى أساليب قمع الاضطرابات تقوم على “صناعة قتلى”، عبر قتل عناصر من الباسيج وقوات الأمن، وإحراق مسجد ومزارات دينية، وحتى حرق القرآن، بهدف خلق ذريعة تسمح، من وجهة نظر القائمين على هذا النهج، بتشديد القمع وإنهاء الاحتجاجات.
وأضاف أنّ ما يمكن تصديقه في هذا السياق هو أنّ الجهات التي تقف خلف هذه الأفعال هي نفسها التي تسعى إلى قمع الاحتجاجات، معتبرًا أنّ هذه الممارسات تُستخدم كأداة سياسية وأمنية لإضفاء شرعية زائفة على العنف المفرط ضد المحتجين.