إسقاط مسيّرة في محيط قاعدة حامات… والجيش يفتح تحقيقًا في الحادث

رصد بوابة بيروت

في تطور أمني لافت في شمال لبنان، تكشّفت معطيات عن حادثة وقعت الإثنين الماضي في منطقة حامات، قبل أن تخرج بعض تفاصيلها إلى العلن الخميس، وتتصل بسقوط طائرة مسيّرة صغيرة في محيط قاعدة حامات الجوية، وسط تساؤلات حول طبيعة مهمتها وخلفيات إسقاطها.

وأفادت المعلومات بأن طائرة مسيّرة مخصصة للتصوير، لم يُعرف مالكها بعد، سقطت في منطقة حامات ضمن محافظة الشمال، ولم يُعثر عليها حتى الآن. كما لم يتضح ما إذا كانت تقوم بتصوير قاعدة حامات الجوية، أم أنها كانت تحلّق فوق المنطقة لغايات أخرى قد تكون سياحية أو خاصة.

وبحسب معلومات خاصة، جرى إسقاط المسيّرة ببطء من قبل عناصر أميركية موجودين داخل قاعدة حامات، وهي إحدى القواعد العسكرية التابعة للجيش اللبناني، وتهبط فيها طائرات عسكرية أميركية بين حين وآخر، ناقلة عتادًا للجيش اللبناني أو تجهيزات تابعة للسفارة الأميركية. وداخل القاعدة مبنى يقيم فيه عسكريون أميركيون يُقدَّر عددهم بأربعة أو خمسة عناصر، يتولّون تدريب وحدات من الجيش اللبناني، ويتبدّلون دوريًا، فيما ينتقل بعضهم للإقامة في مبنى السفارة الأميركية في عوكر.

وربطت بعض الأوساط بين هذه الحادثة وما يُتداول منذ نحو ثلاثة أشهر عن نقل الأميركيين عتادًا وأسلحة وُصفت بالضخمة إلى قاعدة حامات، من دون وجود معطيات رسمية تؤكد هذه المعلومات.

ولفت أيضًا ما أوردته وكالة تسنيم الإيرانية أخيرًا، إذ ذكرت أن قاعدة حامات قد تكون من بين القواعد التي قد تستهدفها إيران في المنطقة في حال تعرّضها لضربة، ووصفتها بأنها قاعدة عسكرية أميركية.

وفي السياق، أفادت المعلومات بأن الجيش اللبناني باشر تحقيقات في ملابسات الحادثة، وهو الذي تولّى تهدئة الأوضاع مع رئيس البلدية وأهالي المنطقة، بعد حصول احتكاك بينهم وبين المجموعة العسكرية الأميركية التي خرجت لتفقد موقع سقوط المسيّرة في منطقة حرجية.

اخترنا لك