مهدي عقبائي : انتفاضة الجامعات زلزال سياسي يهزّ نظام خامنئي

رصد بوابة بيروت

في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية في إيران لليوم الثالث على التوالي، اعتبر عضو المجلس الوطني لـ”المقاومة” الإيرانية مهدي عقبايي أن ما تشهده الجامعات يشكل تحوّلًا سياسيًا كبيرًا في مواجهة النظام في إيران، مؤكدًا أن التحركات تعكس إصرار الجيل الشاب على مواصلة الاحتجاج رغم القبضة الأمنية.

وقال عقبايي في تصريح اليوم إن “انتفاضة طلاب الجامعات الإيرانية التي دخلت يومها الثالث تمثل زلزالًا سياسيًا يضرب أركان النظام في إيران، وتؤكد فشل آلة القمع في تدجين الجيل الشاب أو ثنيه عن هدف إسقاط النظام”.

وأشار إلى أن جامعات طهران، والزهراء، وشريف الصناعية، وأصفهان الصناعية، وأمير كبير، والوطنية “بهشتي”، وعلم وصنعت، وخواجه نصير، وفردوسي، وسجاد في مشهد، شهدت تجمعات واحتجاجات واسعة، رُفعت خلالها شعارات مناهضة للمرشد الإيراني علي خامنئي، من بينها “الموت للديكتاتور”، معتبرًا أن ذلك “يعكس إرادة صلبة لتغيير النظام القائم”.

وأضاف أن الطلاب “رسموا بوعيهم حدودًا سياسية واضحة برفضهم مختلف أشكال الاستبداد”، في إشارة إلى شعارات طالبت بالديمقراطية والمساواة ورفض العودة إلى أي أنماط حكم سابقة، مؤكدًا أن المحتجين “يتطلعون إلى مستقبل تقوده سيادة الشعب”.

وتحدث عقبايي عن “الدور القيادي للطالبات في جامعة الزهراء”، مشيرًا إلى مواجهات مع عناصر الباسيج، ورفع صور قتلى الاحتجاجات السابقة، معتبرًا أن ذلك “يؤكد حضور المرأة الإيرانية في صلب الحراك”.

كما أشار إلى أن مراسم تأبين بعض القتلى في جامعة طهران وكلية اللغات تحولت إلى منصات احتجاج، حيث ردد المشاركون شعارات تؤكد الاستمرار في التحرك.

وختم عقبايي تصريحه بالقول إن “المقاومة الوطنية، المدعومة بتحركات الشباب، مستمرة في مسارها”، معتبرًا أن الانتفاضة “لن تتوقف حتى تحقيق الحرية والعدالة في إيران ديمقراطية”.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات في النظام في إيران بشأن ما أورده عقبايي، في وقت تتضارب فيه المعلومات حول حجم التحركات وطبيعة المواجهات داخل بعض الجامعات.

اخترنا لك