#إيران تحت الضغط : انتشار أمني واسع داخليًا وتصاعد الضربات العسكرية

رصد بوابة بيروت

تصاعدت حدة المواجهة العسكرية والسياسية المرتبطة بإيران في ظل تطورات ميدانية وأمنية متسارعة داخل البلاد وخارجها.

مرصد مجاهدي خلق الإيرانية أفاد بأن السلطات الإيرانية كثّفت انتشارها الأمني في المدن، حيث نقل عن وكالة «فارس» أن دوريات الشرطة والأجهزة الأمنية في الشوارع ارتفعت إلى ثلاثة أضعاف، في مؤشر على تصاعد القلق من الاضطرابات الداخلية. وأشار المرصد إلى أن عضوًا في مجلس الشورى أعلن نجاة مجتبى خامنئي من محاولتي اغتيال، في وقت أكد فيه وزير الدفاع الأميركي أن الأخير تعرّض لتشوهات في وجهه وأن العمليات العسكرية ضد إيران ستتواصل «بلا رحمة».

المرصد أوضح أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على دول الخليج تجاوزت 850 صاروخًا و2650 طائرة مسيّرة، الأمر الذي قوبل بإدانات خليجية واسعة؛ إذ اعتبر مجلس التعاون الخليجي هذه الاعتداءات انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية. كما أعلنت الإمارات اعتراض سبعة صواريخ باليستية و27 طائرة مسيّرة إيرانية، بينما بحث أمير قطر وسلطان عُمان التطورات الأمنية في اتصال هاتفي تناول استمرار الهجمات الإيرانية.

ميدانيًا، أفاد المرصد بسقوط قتيلين جراء قصف استهدف موقعًا لمنظمة «خبات» الكردستانية، إلى جانب قصف طال مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أربيل. كما قُتل جندي فرنسي في هجوم بكردستان العراق، مع اتهامات بتورط طائرات مسيّرة من طراز «شاهد». وفي تطور آخر، دخل صاروخ إيراني ثالث الأجواء التركية، ما دفع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى التلويح برد «متزن».

في المقابل، أكد دونالد ترامب أن البحرية الإيرانية انتهت فعليًا وأن سلاحها الجوي لم يعد موجودًا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة دمّرت معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية وقضت على عدد من قادتها العسكريين. وأضاف أن نحو 90% من القدرات الصاروخية الإيرانية تم تدميرها، واصفًا العمليات العسكرية بأنها «تخلصت من سرطان كان يهدد الجميع». كما رصدت واشنطن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى مجتبى خامنئي.

على صعيد العمليات العسكرية، أشار المرصد إلى قصف مجمع الصناعات الإلكترونية التابع لوزارة الدفاع في شيراز، بينما أعلن مسؤولون أميركيون أن أكثر من 15 ألف هدف داخل إيران تعرض لضربات خلال الحرب. كما أرسلت الولايات المتحدة نحو 2200 عنصر من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيز انتشارها العسكري.

سياسيًا، يستعد رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، لدعوة البرلمان إلى إصدار قرار يصنف ما وصفه بـ«الجمهورية الخمينية في إيران» دولة راعية للإرهاب. وفي الوقت ذاته، أفادت تقارير بأن ترامب رفض اقتراحًا قدمه فلاديمير بوتين يقضي بنقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا. كما حذّر وزير الطاقة الأميركي من اضطرابات مؤقتة في إمدادات الطاقة العالمية، بينما شدد المستشار الألماني على ضرورة وضع خطة مقنعة لإنهاء الحرب.

خلاصة المشهد تشير إلى تصعيد واسع على المستويات العسكرية والسياسية، مع استمرار الضربات المتبادلة والتحركات الدولية لاحتواء الحرب، في وقت تشهد فيه إيران إجراءات أمنية مشددة داخليًا وتزايد الضغوط الدولية عليها.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com