علي خليفة يحذر : ولاء بعض اللبنانيين لإيران عبر “حزب الله” يهدد الاستقرار الوطني

خاص بوابة بيروت

تصاعدت الانتقادات الموجّهة إلى “حزب الله” ونفوذه السياسي والاجتماعي في لبنان، مع التحذير من تداعيات ولاء بعض اللبنانيين للنظام في إيران، وما يترتب على ذلك من أزمات داخلية وخارجية تهدد استقرار البلاد. خبراء ومراقبون يحذرون من استمرار سيطرة الجماعة على مفاصل الدولة اللبنانية، مؤكدين أن مصالح اللبنانيين تُهدد بشكل مباشر بسبب سياسات “المقاومة” التي تُخفي وراءها الدين والسياسة.

وقد سأل الدكتور علي خليفة، لماذا طبّع اللبنانيون، بمن فيهم الشيعة مع “حزب الله”، وأصبح لهم نواب ووزراء وأساتذة وموظفون في الدولة؟ هؤلاء لا يخفون ولاءهم للنظام في إيران، بل يغلّفونه بغلاف خبيث يجمع بين الدين والسياسة، وصولًا إلى جرّ اللبنانيين، بمن فيهم الشيعة، إلى نكبات لا تنتهي وحروب تُجرّ حروبًا؛ داخل البلاد وخارجها.

كما أوضح خليفة أن على كل اللبنانيين، بمن فيهم الشيعة، أن يلفظوا “حزب الله” وأن لا يطبّعوا معه تحت أي ذريعة، وينبذوه باعتباره عصابة من المخرّبين والمجرمين، مغسولي الدماغ بعقيدة مريضة تُذهِب العقل وتزدري النفس الإنسانية وكرامتها. وأضاف أن تهجير أكثر من مليون فرد دون أي اعتبار لحياتهم وظروف إقامتهم، وتدمير بيوتهم وحرق أراضيهم، يعكس حجم الكارثة والقبح في العقيدة التي تبرّر كل هذا الخراب.

وحذّر من أن من لا يثور في وجه ميليشيا “حزب الله” فاقد للوطنية والإنسانية أو فاقد للعقل والتفكير المنطقي، وهو خطر على نفسه والمجتمع. وصف هؤلاء بأنهم زمرة أشرار، ثلّة من المجرمين كانوا قطاع طرق أو ناقمين على الحياة، فأصبحوا مرضى تديّن، جرّوا أهلهم إلى الذلّة والهوان، ورموا لبنان في حرب مجنونة على توقيت النظام الإسلامي المجرم في إيران.

وأشار خليفة إلى أن كل من تعاطف مع “حزب الله” أو انتفع منه أو غطّى على ممارساته، سواء عن معرفة مسبقة أو جهل، يتحمّل مسؤولية ما يقع من ويلات. وأكد أن صورًا عديدة من فصل معاناة اللبنانيين الأخيرة، ومنها قصف جسر الزرارية، تُظهر أثر “حزب الله” الإرهابي على المجتمع، حيث تقطعت أوردة الجماعة وقلوب اللبنانيين معًا، نتيجة عجز الدولة اللبنانية عن مواجهة الجماعات المسلحة الخارجة على القانون، والتي تأخذ البلاد والعباد رهينة لمقامراتها وتغييب وعي الناس.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com