علي خليفة يهاجم “حزب الله” ويدعو إلى مسار سيادي جديد يعزز الاستقرار في لبنان

رصد بوابة بيروت

تصاعدت حدة المواقف السياسية المنتقدة لدور “حزب الله” في لبنان، في ظل نقاش داخلي متجدد حول مستقبل الطائفة الشيعية وعلاقتها بالدولة وخياراتها السياسية، حيث برزت دعوات لإعادة النظر في التحالفات القائمة والتوجه نحو مسار مختلف يعزز الاستقرار الداخلي.

في قراءةٍ لمسار التحوّلات داخل البيئة الشيعية، كشف الدكتور علي خليفة في تصريحٍ لـ”هنا لبنان” أنّ “وحشًا” نشأ في هذه البيئة تحت اسم “حزب الله”، قبل أن يبدأ اليوم بالتهامها من الداخل. وأشار إلى أنّ بعض الجهات لم تكتفِ بالصمت، بل ذهبت نحو التطبيع معه، فنسجت تحالفاتٍ واستفادت من حضوره ونفوذه، ما أسهم في تكريس هذا الواقع وتعقيده.

واعتبر خليفة أن عقيدة “الولي الفقيه” تتعارض مع الولاء للبنان، مؤكدًا أنها لا تندرج ضمن حرية المعتقد، بل تفرض توجهًا سياسيًا وأيديولوجيًا يتجاوز حدود الدولة.

وأشار إلى أن مدارس “حزب الله” تدرّس الأطفال في لبنان وفق توجيهات المجلس الأعلى للثورة الثقافية في النظام في إيران، ما يعكس، بحسب رأيه، حجم التأثير الخارجي على المناهج التربوية داخل البيئة الحاضنة للحزب.

وأكد أن النظام في إيران متورط في الأعمال العسكرية في لبنان، داعيًا إلى ضرورة قطع العلاقات معه، في إطار إعادة تصويب المسار السيادي للدولة اللبنانية.

ولفت خليفة إلى أن قرى مسيحية وشيعية في الجنوب لا تريد الحرب، مشددًا على أن مسؤولية الجيش اللبناني تكمن في حمايتها عبر إبعاد “حزب الله” عنها، معتبرًا أن الخيار الاستراتيجي يجب أن يكون السلام كبديل جذري عن السردية التي يطرحها الحزب.

وانتقد أداء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، واصفًا إياه بالهزيل، كما أشار إلى أن القضاء الجعفري حافل بالفساد والمظالم.

وتطرق إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبرًا أنه لا يملك اطلاعًا كاملاً على ما يدور في أذهان المعوّلين عليه، مؤكدًا أن مستقبل الشيعة سيكون أفضل مع وجوه جديدة، لا من خلال إعادة تدوير الطبقة السياسية الحالية.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com