خاص بوابة بيروت

باحث وكاتب سياسي
مع استمرار الاشتباكات جنوبًا، والمزيد من التقدّم الإسرائيلي ميدانيًا، حتى باتت معظم التلال الاستراتيجية ضمن الكيلومترات العشرة خارج ميدان المعركة، وعلى وقع اغتيال ستة دبلوماسيين إيرانيين في ضربةٍ جوية استهدفت مقرّ إقامتهم في العاصمة اللبنانية بيروت، أعلنت الخارجية الإيرانية أسماء القتلى: محمد رضا موسوي، علي رضا بي آزار، مجيد حسيني كوندوسار، حسين أحمدلو، أحمد رسولي، وأمير مرادي، ليتبيّن، وفق تسجيلٍ للخارجية الإيرانية، أنّهم يحملون رتبًا في الحرس الثوري.
ومع إطلاق صاروخ أرض–جو من الضاحية الجنوبية لبيروت باتجاه الطائرات الإسرائيلية، يتواصل التصعيد على أكثر من مستوى.
في موازاة ذلك، يصرّ الثنائي على بقاء السفير الإيراني المطرود، في وقتٍ تنتهي فيه مهلة الحكومة اللبنانية لترحيله يوم الأحد، ما يُنذر بأزمةٍ حكومية وشيكة.
على خطّ الداخل، يبرز اللقاء السياسي المرتقب الذي سيُعقد في مقرّ حزب القوات اللبنانية في معراب، ويضمّ مختلف القوى الحزبية والمستقلة السيادية، لمناقشة خارطة طريق لإنهاء الحرب الدائرة، وإيجاد حلولٍ مستدامة تحت سقف الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية.
أمّا في جديد الاستهدافات الأميركية الإسرائيلية، فقد بدأ الحديث عن إطلاق أكثر من 850 صاروخ “توماهوك” لاستهداف معامل الصلب في طهران، بالتزامن مع ما وُصف بـ”هدية إيرانية” تمثّلت بتمرير ناقلات نفط باكستانية، مقابل تأجيل الضربة الأميركية إلى نيسان المقبل.
في المقابل، يبرز توجّهٌ خليجي للبحث عن بدائل لمضيق هرمز، من خلال إعادة تفعيل الاعتماد على الأنابيب الآمنة لنقل النفط الخليجي عبر سوريا وصولًا إلى البحر المتوسط، ومنها إلى أوروبا.