بقلم د. علي خليفة – خاص بوابة بيروت
جزء من اللبنانيين الشيعة من ناشطين وصحافيين طبّعوا مع ميليشيا “حزب الله” كتربية الوحش، ثم نسأل من أين يأتي كل هذا الخراب؟ ومن جعل هذا الوحش يكبر ويلتهم الطائفة الشيعية وكل البلد؟
كما أتفاجأ من صفحات البعض، أحدهم يعزّي، والآخر يفصل الإنساني عن السياسي، وآخر يكتب خبرا فيختار صفات لها أثرها عند العامة فيسمّيه الحاج أو القائد الكبير والمحبوب إلخ.
طبعا أنا لم ألتقِ ولن بأشخاص مثل المدعو يوسف هاشم. قرأت عنه غداة الإعلان عن مقتله فإذا به شارك في الحرب السورية وعلى يديه من دماء شعبها، ثم ذهب إلى العراق لتسليح الحشد الشعبي، الفصيل المسلّح الذي هو توأم حزب الله الإرهابي، ماله وأكله وشربه من إيران بما يجعل دولة الحشد الشعبي في العراق كدولة حزب الله في لبنان.
هذه نبذة عن حياة يوسف هاشم، إرهابي عابر للحدود وعابث بالأمن الوطني للعديد من الدول وصولا إلى المجلس الجهادي لـ”حزب الله”، هذا المجلس الذي يديره الحرس الثوري الإيراني.
أي من صفات المقاومة لدى هذا؟ يقاوم من هذا المرتزق؟ الوفي لإيران والمرتبط بمشروعها وأجنداتها خائن للبنان.
أفلم يتّعظ بعد هذا البعض؟