رصد بوابة بيروت
في ظل تصاعد الخطاب السياسي الحاد داخل الساحة اللبنانية، عاد ملف حرية التعبير والتعددية إلى الواجهة، على خلفية تهديدات طالت شخصيات معارضة، ما دفع “لقاء اللبنانيين الشيعة” إلى إصدار موقف واضح يدين هذه الممارسات ويضعها في إطار مرفوض وقلق.
وفي بيان عنه، أدان “لقاء اللبنانيين الشيعة” ما يتعرض له أمين عام جبهة أحرار لبنان وعضو “لقاء اللبنانيين الشيعة” الأستاذ نضال أبو شاهين من رسائل وبيانات تهجّم وتهديد، وأكد أن ما يحصل يعكس منطق الإقصاء والتخوين، لا منطق الحوار، وهو أمر مستنكر ومرفوض، ويجسّد لغة الإلغاء والترهيب التي دأبت عليها الجهات التي تقف وراء تلك الرسائل والبيانات.
وأكد “لقاء اللبنانيين الشيعة” تمسّكه بحرية الرأي والتعبير، ورفضه لأي ترهيب يستهدف المختلفين في الرأي، واضعا ما حصل في عهدة الدولة اللبنانية، باعتبارها المرجع المسؤول عن حماية الأصوات المطالِبة بها. وأشار إلى أن هذه الأصوات دفعت، وما زالت، أثمانا باهظة نتيجة مطالبتها بقيام الدولة وفرض سيادتها وهيبتها.
وشدّد البيان على أن التنوع داخل المجتمع يشكّل مصدر غنى وتقدم، ولا يجوز أن يتحول إلى مبرر للإلغاء، سواء كان معنويا أو جسديا، في موقف يعكس تمسكا واضحا بالتعددية ورفضا لأي محاولات لإسكات الأصوات المعارضة.