داعي الإسلام : دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران في ظل الانهيار الوشيك لنظام ولاية الفقيه

رصد بوابة بيروت

صرح حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن التظاهرات العارمة التي نظمها الإيرانيون الأحرار في خمس مدن أوروبية كبرى هي صرخة حق في وجه نظام الملالي المتهاوي، وتأكيد على أن تضحيات مناضلي “مجاهدي خلق” هي المحرك الأساسي للتغيير الديمقراطي القادم.

وقال داعي الإسلام: “إن الوقفات الاحتجاجية الحاشدة في هولندا والنرويج والدنمارك وألمانيا، وخاصة أمام أوكار التجسس التي يطلق عليها سفارات النظام، تمثل رداً شعبياً حاسماً على الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام بإعدام أربعة من السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق. إن هذه الدماء الطاهرة هي التي ترسم اليوم معالم مستقبل إيران وتعبد الطريق نحو الحرية”.

وأضاف: “يحاول نظام ولاية الفقيه، الذي يعيش حالة من الذعر والتخبط بعد مقتل خامنئي وتنصيب نجله مجتبى في محاولة يائسة لتوريث الديكتاتورية، استغلال غبار الحرب الإقليمية الراهنة كغطاء لتنفيذ حملات تصفية واسعة ضد المعارضين. لكن هذه الجرائم لن تنقذ النظام من مصيره المحتوم، بل تزيد من عزيمتنا على اقتلاع جذور هذا الاستبداد”.

وتابع: “إن العالم يشهد اليوم أن القوة الوحيدة القادرة على حسم المعركة ضد الملالي ليست القصف الخارجي أو التدخلات الأجنبية، بل هي إرادة الشعب الإيراني المنظمة وتضحيات وحدات المقاومة. إن العمليات الاستراتيجية المنسقة التي تنفذها هذه الوحدات في قلب طهران واستهدافها لمراكز القمع تبرهن على أن جيش التحرير الفعلي موجود في الداخل وهو مستعد للحظة الانفجار الكبير”.

وأوضح داعي الإسلام: “لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن النظام الإيراني قد وصل إلى نهاية نفق مسدود؛ فموت خامنئي الجلاد شكل بداية النهاية لحكم ولاية الفقيه المطلقة. واليوم، لم يعد أمام المجتمع الدولي أي مبرر للاستمرار في سياسة الاسترضاء، بل عليه الاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام الإرهابي وتفكيك حرس الملالي”.

وأكد: “أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، قد وضعت خارطة الطريق الواضحة عبر برنامج النقاط العشر وإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب. نحن لا نطلب مالاً ولا سلاحاً من الخارج، بل نطلب وقف تقديم التنازلات لقاتلي الشعب الإيراني والاعتراف ببديلنا الديمقراطي الوطني”.

واختتم داعي الإسلام: “إن دماء الشهداء الذين واجهوا المشانق ببطولة ولم ينحنوا للجلاد هي الضمانة الوحيدة لإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية ترفض ديكتاتورية الشاه والملا على حد سواء. إن فجر الحرية آتٍ لا محالة، وإرادة وحدات المقاومة أقوى من كل آلات القمع والمؤامرات، ونظام ولاية الفقيه قد انتهى تاريخياً وعملياً”.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com