السفير هشام حمدان يطرح تفعيل الفصل السابع بديلاً عن منطق “الميدان” لاستعادة السيادة
خاص بوابة بيروت
في ظل تصاعد الضغوط الدولية والمخاوف من انزلاق لبنان نحو خيارات قسرية تحت مظلة الشرعية الدولية، برز موقف دبلوماسي يدعو إلى إعادة الاعتبار للعمل الدبلوماسي كمدخل أساسي لحماية السيادة، بعيدا عن مقاربات أثبتت محدودية فعاليتها في المرحلة الراهنة.
الدبلوماسي اللبناني والسفير السابق د. هشام حمدان أطلق نداءً يدعو فيه إلى تفعيل التواصل الدبلوماسي، بعيدا عن منطق “المقاومة” والميدان والأرض المحروقة، معتبرا أن هذه المقاربات فقدت فعاليتها في ظل تنامي القلق الدولي على وحدة الأراضي اللبنانية، وطرح خيارات الحسم تحت مظلة الفصل السابع.
وفي حديث خاص لـ”بوابة بيروت”، أوضح حمدان أن طرحه اللجوء إلى المادة 40 من الفصل السابع لا يهدف إلى فرض سحب السلاح بالقوة، بل إلى إيجاد مخرج يحظى بثقة دولية، يسهم في سحب الذرائع من العدو الإسرائيلي للاستمرار في احتلال أراضٍ لبنانية، ويمنح في الوقت نفسه الطمأنينة لأهالي الجنوب بحياة مستقرة.
وأكد أن هذا الطرح يأتي في إطار استكمال تنفيذ القرار 1701، واستعادة سيادة الدولة اللبنانية، ونزع كل سلاح غير شرعي، بما يعيد تثبيت سلطة الدولة كمرجعية وحيدة في إدارة الأمن والدفاع، ويحد من المخاطر المتزايدة التي تهدد استقرار البلاد.