محمد عبدالله يحذر من تصعيد داخلي : مخاوف من تحركات “حزب الله” وتداعياتها على مسار الأزمة في لبنان
خاص بوابة بيروت
في ظل تصاعد التوترات السياسية والشعبية في لبنان، على خلفية التحركات المرتقبة التي تحرض عليها ميليشيا “حزب الله” المحظورة، والاعتراض على المسار التفاوضي لمعالجة الأزمة، برزت مواقف تحذيرية تتحدث عن مخاطر الانزلاق نحو مزيد من التعقيد الداخلي، في وقت تتقاطع فيه الحسابات المحلية مع التطورات الإقليمية.
كتب الباحث السياسي محمد عبدالله حول التحرك المزمع تنظيمه ضد السرايا الحكومية في بيروت، اعتراضا على المفاوضات المرتقبة لحل الأزمة اللبنانية، متسائلا عن المعايير التي يعتمدها أنصار “حزب الله” في مقاربتهم للاجتماعات التي تجمع “النظام في إيران” مع الولايات المتحدة على طاولة واحدة.
واعتبر عبدالله أن هذا التناقض يطرح إشكالية جوهرية، إذ تساءل عما إذا كان هؤلاء يدركون أنهم قد يكونون ضحية لعمليات مقايضة أو بيع أوراق ضمن مسارات التفاوض الدولية، في إشارة إلى احتمال استخدام الساحة اللبنانية كورقة ضمن صفقات أوسع.
وحذّر من وجود ما وصفه بمخطط انقلابي يقوده التيار المتطرف داخل “حزب الله”، معتبرا أن مثل هذا المسار قد ينعكس سلبا على أوضاع النازحين، ويمنع عودتهم إلى مناطقهم، فضلا عن تعريض لبنان لمخاطر جديدة وإدخاله مجددا في مغامرات غير محسوبة.
وختم بالتنبيه إلى خطورة المرحلة، داعيا إلى تجنّب الانزلاق نحو خيارات تصعيدية قد تزيد من تعقيد المشهد الداخلي، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى مقاربات عقلانية تحمي استقراره وتحصّن واقعه في مواجهة التحديات المتزايدة.